اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عانت الجبهة من انخفاض في شعبيتها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي والصعود المتوالي للحركات الإسلامية وانتقال الصراع إلى داخل الأراضي الفلسطينية كما عانت من الانفصالات الداخلية ومنها انفصال ياسر عبد ربه بجماعة من الحركة وتأسيس حزب فدا الذي كان مقربا من الرئيس الراحل ياسر عرفات. عارضت الجبهة اتفاقية أوسلو ولا زالت، وخففت من أعمالها العسكرية منذ ذلك الوقت على الرغم من معارضتها إياها. قامت بعدد من العمليات الفدائية خلال انتفاضة الأقصى أبرزها مهاجمتها لموقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة في 25 أغسطس 2001 في عملية أسفرت عن مقتل 7 جنود إسرائيليين وجرح 7 آخرين والتي تعتبر أول عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي، وقد كان جناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية من الاجنحة العسكرية المنفذة للعمليات داخل المستوطنات، بتنفيذه عدة عمليات العسكرية مثل عملية الون مورية وايتمار ومستوطنة الحمراء وعملية وادي السلقا والطريق إلى فلسطين وغيرها، والجبهة من الفصائل الستة التي دافعت عن غزة، خلال انتفاضة الأقصى في الضفة وغزة والقدس، كان من القتلى من الجبهة قادة الجناح العسكري ومنهم إبراهيم أبو علبة وهاني العقاد ونضال الواوي وأيمن البهداري وسمير البيوك وجهاد أبو علبة وإبراهيم جربوع وسمير البيوك وغيرهم المئات من أبناء الكتائب.
شاركت الجبهة في الانتخابات الرئاسية سنة 2005 وتحصل مرشحها، تيسير خالد على 3.35% من الأصوات.