اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ديسمبر 1844، شكلت سارة باغلي مع خمس سيدات أخريات التقت بهن في قاعة مكافحة الرِّق في مدينة لويل جمعية لويل لشئون العمالة النسائية؛ لإصلاح الأوضاع الصحية للعاملات وتشكيل قوة ضغط لجعل الحد الأقصى لساعات العمل 10 ساعات؛ ففي ذلك الوقت كانت النساء تعمل 12-14 ساعة في مصانع لويل للغزل والنسيج. كانت سارة رئيسة الجمعية التي نمت ليصل عدد عضواتها إلى 600. أصدرت الجمعية جريدتها الخاصة "صوت الصناعة" (The Voice of Industry). كتبت سارة عدة مقالات في الجريدة، وحرّرت عمودًا للمرأة.
عام 1845 قامت سارة وزميلاتها بجمع توقيعات عاملات النسيج الأخريات في عرائض وقدمنها للهيئة التشريعية لولاية ماساتشوستس مطالباتِ بخفض الحد الأقصى لساعات العمل إلى 10 ساعاتٍ يوميًّا. كتبت سارة للهيئة قائلةً:
واستجابة لعشرات العرائض، ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، أصغت الهيئة التشريعية لأصوات العاملات وقامت بالتحقيق في ظروف العمل في المصانع. شهدت باغلي وغيرها على ساعات العمل الطويلة والظروف غير الصحية في المصانع. ضكرت اللجنة برئاسة ويليام شولار (1814-1873) أن الهيئة التشريعية ليس لديها السلطة للبت في قضية ساعات العمل، وأن تحديدها ينبغي أن يتم بين الشركات وعمال النسيج. غضبت العاملات من جراء هذا قرار، وناضلن لهزيمة ممثل اللجنة في الانتخابات التالية، ونجحن في ذلك؛ مما دفع شولار إلى هجاء سارة على صفحات جريدة "Courier".
استمرت باغلي وزميلاتها في إرسال العرائض إلى الهيئة التشريعية، وجمعن أكثر من 10,000 توقيعًا من جميع أنحاء ماساتشوستس، كان من ضمنها 2,000 توقيعًا من عاملي وعاملات لويل. قامت اللجنة بإعادة التحقيق في ظروف العمل، وللمرة الثانية ترفض اللجنة اتخاذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك نجح الضغط السياسي والعمّالي في جعل المصانع تخفِّض ساعات العمل لمدة 30 دقيقة عام 1847، ومع استمرار جهود حركة إصلاح ظروف العمل، خفّضت الشركات ساعات العمل إلى 11 ساعةً عام 1853، ثم 10 ساعات عام 1874.