اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثبتت الدراسات أن الأشخاص المُصابين بأورام القولون والمستقيم والمعدة والبنكرياس والرئتين والثدي يرتفع لديهم تركيز هذا البروتين كما يرتفع أيضاً في حالة الإصابة بسرطان الغدة الدرقيّة الُلبي.
وعادةً ما يُستخدم تركيز المُستضد السرطاني المضغي كمؤشر على وجود السرطان أو إعادة الإصابة به بعد خضوع المريض للعلاج، حيث يُفترض أن يعود إلى تركيزه الأصلي بعد إجراء عمليات الاستئصال، وإذا حدث غير ذلك فيُعد مؤشراً على عودة الخلايا السرطانيّة وعدم الشفاء التام. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه قد يرتفع تركيز المستضد في حالات عدة غير مرتبطة بالأورام الخبيثة كالتهاب القولون التقرحي، و التهاب خلايا البنكرياس وتشمع الكبد.
أما عن معدل المستضد في جسم الإنسان، فأنه يختلف من جسم لآخر، فالمعدل الطبيعي للمستضد عند غير المدخنين يصل إلى 2.5 مغ/مل، أما عند المدخنين فيصل إلى 5 مغ/مل، وفي حال الإصابة بورم حميد، فإن تركيزه يرتفع لما يزيد عن 10 مغ/مل، أما في حالة الأورام الخبيثة فيتعدى تركيزه 100مغ/مل.