اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكانت فيها معالم بارزة شاخصة للعيان تهدّم وأنقرض بعضها في فترات مختلفة من الزمن مثل خان الدجاج وحمام الشورجة وسوق التمارة وسوق الغزل وسوق العطارين وعلاوي الشورجة وخان مخزوم وبنات الحسن ومرقد الحسين بن روح أحد السفراء الاربعة للامام المهدي وهو من علماء بغداد في القرون الماضية.
والشورجة سوق تراثية وشعبية عند البغداديين فأغلب البيوت البغدادية تجري سعياً إليها والتبضع فيها خصوصا في أيام رمضان والمناسبات والأعياد حيث تكثر الشموع والتوابل بأنواعها ومستلزمات الأعراس والافراح كافة.
وتعد المنطقة من المناطق التراثية التي تحوي بعض الآثار القديمة ومنها منارة ومئذنة جامع الخلفاء في سوق الغزل والتي يرجع عهدها إلى عصر الدولة العباسية، وفي الآونة الأخيرة تعرضت بعض مبانيها القديمة للهدم مثل الخانات التراثية القديمة كخان الأغا الصغير وبعض المباني القديمة الأخرى المجاورة وقد عثر فيها على عدد من آبار الماء المالح وهذا يؤكد على ان التسمية صحيحة.
يضم سوق الشورجة عدة فروع وهي أسواق متخصصة تزيد على (19) فرعاً منها سوق الصابون، وسوق التوابل، وسوق القرطاسية، واخر للزجاجيات والفرفوري والفافون إلى غير ذلك. وله من الخانات 13 خاناً منها خان لاله الصغير، وخان جني مراد، وسبب تسمية الخان بـ(جني مراد) هو انه عند احتراق الخان وانهيار بعض جهاته ظهر وراءها بناء فتخيل الناس ان البناء الذي ظهر هو من عمل الجن ثم خان الأمين وخان الاغا الكبير ومن الجوامع 4 جوامع منها جامع النخلة وجامع النوبجي.
اما المقاهي فقد كان هناك اثنان (مقهى المعلكة) ذلك لانها تقع على سطح إحدى العلاوي، وقهوة قدوري التي كان يرتادها قراء المقام، وفيها قرأ المقام عبد الرزاق القبانجي والد الفنان المرحوم محمد القبانجي.