اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد اشتملت هذه البقعة على آثار كثيرة تعود إلى العصور التاريخية القديمة (رَ: العصور القديمة). وتضم هذه الآثار بقايا أبراج وقلاع وآبار وخزانات وصهاريج للمياه وأدوات صوانية (رَ: الحزب والأماكن الأثرية). تشير الآثار الّتي في المنطقة كالأدوات الصوانية التي وجدت في أنحاء الموقع إلى أن المنطقة على أنّها لربما كانت آهلة منذ العصور الحجرية. وكان موقع القرية يشتمل على حصن روجر اللومباردي الذي بناه الصليبيون.
وقد محيت قرية أم خالد محوًا من قبل جنود نابليون في أثناء عودتهم سنة 1799 إلى مصر بعد أن اخفقوا في احتلال عكا في شمال فلسطين. في القرن التاسع عشر كانت أم خالد منزلة بين الطنطورة (قضاء حيفا) ورأس العين وهي قرية من قرى قضاء يافا تقع على نهر العوجا، وكان المسؤولون العثمانيون ينزلون فيها ويتسقبلون الأعيان. في سنة 1856 وصفت ماري روجرز أم خالد بأنها قرية مزدهرة وأشارت إلى بساتين الشمام الكثيرة غربي القرية.