اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان من بين الأشخاص الذين تأثروا بكوزان، ثيودور سيمون جوفروي وجان فيليبيرت داميرون وأدولف غارنييه وبيير-جوزيف برودون وجوليس برتلمي سنت-هيلار وفيليكس رافايسون-مولين وتشارلز دي ريموسات ورالف فالدو إيميرسون وجوليس سيمون وبول جانيت وأدولف فرانك وباتريك إدوارد دوف، والذين أهدوه كتاب «ذا ثيوري أوف هيومان برغريشن»، كان كل من جوفروي وداميرون من زملائه الأوائل، تلاميذه ومن ثم أتباعه. حافظ جوفروي دائمًا على الدوافع المبكرة -الفرنسية الإسكتلندية- لتعليم كوزان. واصل كوزان إلقاء المحاضرات لمدة عامين ونصف بعد عودته إلى القسم. تعاطفًا مع ثورة يوليو، تم الاعتراف به من قبل الحكومة الجديدة كصديق للحرية الوطنية. في يونيو 1833، أوضح كوزان كل من موقفه الفلسفي والسياسي: «لقد كان لي ميزة التوحيد ضدي لسنوات عديدة من قِبَل كل من المدرسة الشعورية والمدرسة اللاهوتية. في عام 1830، توجّهت كلتا المدرستين للدخول إلى حلبة السياسة. أنتجت المدرسة الشعورية بشكل طبيعي الحزب الغوغائي (ديماغوجي)، وأصبحت المدرسة اللاهوتية تحت حكم ديكتاتوري مُطلق، وآمنة لاستعارة قناع الدهماوية من وقت لآخر من أجل الوصول إلى نهاياتها بشكل أفضل، كما هو الحال في الفلسفة التي تتعهد باستعادة السلطة الدينية من خلال الشكوكية. من ناحية أخرى، فإن من يحارب أي مبدأ خاص في العلوم، يكون مُلزمًا برفض أي مبدأ خاص بالدولة، أو الدفاع عن الحكومة التمثيلية».