English  

كتب its educational work in kuwait

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أعمالها التربوية في الكويت (معلومة)


بعد نكبة فلسطين تنقلت ربيحة بين عدة دول واستقرت في الكويت. بقيت في الكويت أربعين سنة، حيث عملت في مختلف المهن التربوية والاجتماعية، وحصلت على جنسية كويتية بفضل انجازاتها. وكان لها ولزوجها الراحل درويش المقدادي دور رئيسي في الارتقاء بالتعليم في دولة الكويت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، إذ لم يكن في الكويت آنذاك سوى ثلاث مدارس للبنين والبنات.

بذلت ربيحة جهودًا كبيرة في الارتقاء بالتعليم في دولة الكويت فأسست مراكز في الوزارة لـتعليم الكبار ومحو الأمية ونظرا لجهودها في أهم ميدان وأخطره وهو التعليم ورفع مستوى البلاد مُنحت الجنسية الكويتية تقديرا لها.

أسست ربيحة أول مدرسة خاصة في الكويت «مدرسة الجيل الجديد» للبنات عام 1964 لتسد ثغرة في جانب تعليم البنات في الكويت. وحصلت المدرسة على أعلى الجوائز لتفوق طالباتها في شهادة الثانوية العامة. بعد ذلك عينتها دولة الكويت مفتشة لكافة مدارس البنات في الدولة.

إلى جانب ذلك كله لم تترك ربيحة شغفها في الإذاعة فقد عملت في إذاعة الكويت منذ انشائها وأسست ركن المرأة فيها وكانت معدة ومقدمة في الوقت ذاته، وقامت بتدريب العديد من سيدات الكويت على ألوان وفنون العمل الإذاعي حتى توفَّر للكويت مدرسة تحفل بالخبرات الإذاعية المتميزة من نسائها.

المصدر: wikipedia.org