اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفضل الباحثون مجس حافة الانتقال لاسباب عديدة . فهو يتميز بحساسية عالية يمكن مناسقتها مع طول موجة الأشعة بين المليمتر وبين أطوال موجة أشعة غاما . في نفس الوقت معدل خلفيته (نبضات عشوائية ) قليلة جدا تبلغ 1نبضة في 1000 ثانية ، ناشئة من ضجيج التموجات الحرارية في الجهاز . ). ورغما عن قياسه لطاقة شعاع ساقط عليه فيوجد له "خلفية " مختلفة عن الصفر تـأتي من الكترونيات الجهاز أو من بقايا ضوء عشوائي يسقط على الجهاز . (حتى أنه قد "يرى " أشعة الجسم الأسود على الرغم من ضبطه لقياس الضوء المرئي).
كما ابتكر لقياس الفوتونات مجس آخر وهو ثنائي ضوئي شلالي . كلاهما يستطيع قياس فوتونا وحيدا . إلا أن فترة عماء الثنائي الضوئي الشلالي أقل بكثير عنها لمجس حافة الانتقال . فترة العماء (بالإنجليزية dead time ) تبلغ نحو 100 نانوثانية بينما تبلغ لمجس حافة الانتقال عدة ميكروثوان .
فترة العماء : يستغرق تسجيل فوتون في جهاز زمنا معينا قصيرا ، أثناء تلك الفترة لا يستطيع الجهاز تسجيل فوتونا آخر ساقط عليه في نفس الوقت ، تسمى تلك الفترة dead time . يطهر تأثيرها عندما تسقط على المجس أعدادا هائلة من الفوتونات في نفس الوقت . فهو لا "يراها" جميعا وإنما يرى بعضها والبعض الآخر لا يستطيع أن يراه بسبب "انشغاله" في تسجيل فوتونا سقط سالفا عليه .