English  

كتب its activities in the palestinian territories

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية (معلومة)


أثناء وجودها في رفح، وقفت كوري أمام الجرافات المدرعة، في محاولة مزعومة لعرقلة هدم المنازل التي زعمت (آي إس إم) استمرار تنفيذه. كانت عمليات الهدم تكتيكًا شائعًا استُخدم على طول الطريق الأمني بالقرب من الحدود بين إسرائيل ومصر في رفح للكشف عن الأجهزة المتفجرة وتدمير الأنفاق التي يستخدمها الإرهابيون لتهريب الأسلحة من مصر إلى غزة. هذه العمليات العسكرية تعرضت لانتقادات ووصفت بأنها «عقاب جماعي» من قبل بعض جماعات حقوق الإنسان. قالت السلطات الإسرائيلية إن عمليات الهدم ضرورية لأن «المسلحين الفلسطينيين استخدموا الأبنية كغطاء لإطلاق النار على قواتهم التي كانت تقوم بدوريات في المنطقة، أو لإخفاء أنفاق تهريب الأسلحة تحت الحدود بين غزة ومصر». كانت كوري عضواً في مجموعة تتكون تقريبًا من ثمانية نشطاء من خارج الأراضي الفلسطينية الذين حاولوا منع أنشطة الجيش الإسرائيلي من خلال العمل كدروع بشرية.

في الليلة الأولى لكوري هناك، أنشئت هي واثنان من أعضاء حركة التضامن الدولية معسكرًا داخل القطاع جاي، والذي وصفته (آي إس إم) بأنه «حي مكتظ بالسكان على طول الخط الوردي وهدف متكرر لإطلاق النار من قبل برج مراقبة إسرائيلي». عبر وضع أنفسهم على نحو ظاهر بين الفلسطينيين والقناصة الإسرائيليين المتمركزين في أبراج المراقبة، كانوا يأملون في وقف إطلاق النار من خلال عرض لافتات تفيد أنهم «دوليون». عندما أطلق الجنود الإسرائيليون طلقات تحذيرية، فككت كوري وزملاؤها خيمتهم وغادروا المنطقة.

أشار قشطة، وهو فلسطيني يعمل مترجمًا فوريًا بأن: «فترة أواخر يناير وفبراير كانت فترة مجنونة للغاية. كانت هناك عمليات هدم للمنازل في جميع أنحاء الشريط الحدودي ولم يكن للنشطاء وقت لفعل أي شيء آخر تجاه ذلك». قشطة ذكر أيضًا لنشطاء حركة التضامن الدولية: «لم يكونوا شجعانًا فحسب، بل كانوا مجانين». تعرض المتظاهرون للخطر في كثير من الأحيان خلال هذه المواجهات، أصيب أحد المشاركين البريطانيين بشظايا أثناء استرجاعه لجثة رجل فلسطيني قتل برصاص قناص، وحصلت أيضًا مواجهة قريبة بين ناشط إيرلندي من حركة التضامن الدولية مع جرافة مدرعة.

عبر المقاتلون الفلسطينيون عن قلقهم من أن «الأجانب» الذين يقيمون في الخيام بين أبراج المراقبة الإسرائيلية والأحياء السكنية سوف يقعون في مرمى النيران المتبادلة، بينما شعر السكان الآخرون بالقلق من أن النشطاء ربما يكونون جواسيس. لتبديد هذه الشكوك، تعلمت كوري بضع كلمات من اللغة العربية وشاركت في محاكمة صورية تدين «جرائم إدارة بوش». على الرغم من تقديم الطعام والسكن في نهاية المطاف لأعضاء (آي إس إم)، عُممت رسالة في رفح أثارت الشكوك حولهم: «من هم؟ لماذا هم هنا؟ من طلب منهم المجيء إلى هنا؟». في صباح اليوم الذي ماتت فيه كوري خططوا لمواجهة آثار الرسالة. وفقًا لأحدهم، «شعرنا جميعًا أن دورنا كان سلبيًا للغاية. تحدثنا عن كيفية مواجهة الجيش الإسرائيلي».

المصدر: wikipedia.org