English  

كتب its activities before the war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطاتها قبل الحرب (معلومة)


دعمت تشاون النقابات العمالية النسائية والاقتراع النسائي وعصبة الأمم. في عام 1910, اصطحبت ابنة شقيقها، إديث جورجينا تشاون، التي توفي والدها آنذاك، في زيارة إلى إنكلترا وبلجيكا وفرنسا. في لندن، شاهدتا جنازة الملك إدوارد السابع، وزارتا منزل الدكتور بارنادو، واستمعتا إلى الناشطة النسوية «كريستابيل بانكهورست», ومثلتا كندا في مظاهرة بالمطالبة بمنح المرأة حق الاقتراع. أصبحت تشاون أيقونة متميزة ومثيرة للجدل ومليئة بالأفكار، وأصبحت إحدى أشهر نسويات الموجة الأولى في كندا. أُعجِبت بوجهات نظر إدوارد كاربنتر حول الحب والجنس. رفضت الملابس المقيدة لتلك الفترة، واعتمدت في لباسها على السُتر الفضفاضة بقدمين حافيتين. حاولت من دون جدوى طرح نظريات سيغموند فرويد لمؤيدي الطبقة الوسطى لحركة حق المرأة في الاقتراع في تورونتو.

أصبحت تشاون سكرتيرة ميدانية للجمعية الاقتصادية الكندية الداعمة للأسرة. آمنت تشاون بالدور الهام للنساء في المنزل، لكنها رفضت فكرة "المجالات المنفصلة" لأن ذلك سيؤدي إلى الحكم على النساء بوصفهن ربات منزل فقط. رغبت بحصول المرأة على فرص تعليم أوسع حتى تتمكن من تطوير جميع مواهبها الفكرية. وأيدّت «أديليد هودليس» مؤسسة معاهد النساء، بفكرة إنشاء مدارس العلوم المحلية في ريف أونتاريو، التي ستكون لها قيمة كبيرة، ولكنها شعرت بالقلق من أنه مع المناهج الدراسية الضيقة التي ستقدمها المدارس، ستصبح النساء منعزلات.

في عام 1911, حققت تشاون في عمليات تدريب شمّاسات الطائفة الميثودية، وأُقنعت صحيفة «ذا كريستيان غارديان» بنشر التقرير الساخر الناتج عن التحقيق. وأفادت بأن الهدف الحقيقي من وراء ذلك التدريب كان «تأهيل تابعات سُذّج للكهنة الميثوديين، هذه النساء اللواتي سيصفقن بأيديهن بكامل الإعجاب أمام المعرفة الكبرى للقس. بدا لي أن مواد الدراسة قد صُممت لتطبيق نظريات روسكين المثالية في تعليم المرأة، والقدرة على احترام علم الآخرين، وعدم الاعتبار أن شخصًا واحدًا فقط مؤهل للتعليم». تسبب المقال برد فعل قوي من قِبَل قُرّاء آخرين للصحيفة. قال القس بارتل بول إن الشمّاسات لا يحتجن إلى "نظريات اجتماعية مجردة". كتبت تشاون مقالات أخرى حول ذات الموضوع. كانت على اتصال مع مُجمّع هال هاوس السكني في شيكاغو، وأرادت كأحد مؤسسيه تحسين ظروف الطبقة العاملة. تمثّل انتقادها الرئيسي لمجتمع الشماس بأنه قد فشل في معالجة العوامل المسببة للفقر.

في عام 1912، ساعدت تشاون في تنظيم الدعم للمضربين في متجر إيتون في تورنتو. رأت أن المحتجين يتعرضون لسوء المعاملة، فانضمت لهم، حيث اعتقلتها الشرطة. طلب المضربون من تشاون أن تستخدم مركزها في المجتمع لإقناع حكومة تورنتو في مناقشة الإضراب، الذي أُجبِروا على القيام به خشية فقدان إيرادات الإعلانات. واجهت تشاون بعض الصعوبات في الحصول على دعم علني للإضراب من جمعية حقوق المرأة في تورنتو، والتي لم يرغب مؤسسوها بالتعرض لأي ضرر بسبب ارتباطهم بقضية غير شعبية. يعود سبب عدم شعبية هذا الإضراب بين دائرة معارف تشاون جزئياً إلى أن الأغلبية العظمى من المضربين كانوا من اليهود. رفضت النسويات الكنديات، كمثيلاتهن الأخريات في كندا، هؤلاء المهاجرين الجدد. كانت تشاون من بين الأعضاء المؤسسين لجمعية مساواة حقوق المرأة في تورنتو عام 1912.

المصدر: wikipedia.org