اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خضعت المدينة لسيطرة قوات المهدي بقيادة الأمير عثمان دقنة حتى عام 1894 حينما أحتلها الطليان بعد انتصارهم على الأنصار في معركة كسلا ثم انسحبوا منها في عام 1897م، إلا أن غزوهم الثاني الذي حدث إبّان الحرب العالمية الثانية هو الأكثر أهمية، فقد دخلوا المدينة علي حين غفلة من حامية الجيش البريطاني وقاموا باعتقال ناظر قبيلة الحلنقة لأنه كان يمثل الزعامة السياسية القبيلية في المنطقة فتم نفيه إلى مدينة عصب الاريترية. لم يستمر الطليان في حكم كسلا الا بعض سنين فقد تمكن البريطانون من اخراجهم منها وطاردوا فلولهم حتي وصلو إلى مشارف أسمرة العاصمة الاريترية ومقر القيادة الايطالية. وهناك رأي يقول بأن الطليان قاموا بتسليم المدينة للجيش البريطاني باتفاق مع حاكم عام السودان المصري الإنجليزي اللورد كتشنر.