اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر العشرينيات، قال رئيس وزراء إيطاليا بينيتو موسوليني أن إيطاليا الفاشية بحاجة إلى مساحة للعيش (Spazio vitale)، أي منفذ لفائض سكانها وأنه سيكون من مصلحة الدول الأخرى أن تساعد في توسُّع الإمبراطورية الإيطالية. أراد النظام الهيمنة في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط - الدانوب - البلقان، وتصور موسوليني غزو «إمبراطورية تمتد من مضيق جبل طارق إلى مضيق هرمز».
كانت هناك تصميمات لفرض حماية على مملكة ألبانيا وضم دالماسيا والسيطرة الاقتصادية والعسكرية على مملكتي يوغوسلافيا واليونان. كما سعى النظام الفاشيّ إلى فرض حمايات على الجمهورية النمساوية الأولى، ومملكة المجر، ومملكة رومانيا، ومملكة بلغاريا، التي تقع في محيط مجال النفوذ الأوروبي الإيطالي.
في عام 1935، بدأت إيطاليا الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية لتوسيع الإمبراطورية؛ وهي سياسة خارجية إيطالية أكثر عدوانية «كشفت [نقاط الضعف]» لدى البريطانيين والفرنسيين وخلقت فرصة كان النظام الفاشي بحاجة إليها لتحقيق أهدافه الإمبريالية. في عام 1936، بدأت الحرب الأهلية الإسبانية وقدمت إيطاليا مساهمة عسكرية كبيرة جدًا لدرجة أنها لعبت دورًا حاسمًا في انتصار قوات المتمردين بقيادة فرانثيسكو فرانكو. خاضت «حربًا خارجية واسعة النطاق» من أجل التبعية الإسبانية للإمبراطورية الإيطالية، ووضع إيطاليا في وضع الاستعداد للحرب، وخلق «ثقافة المحاربين».