English  

كتب italian feminism after the war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النسوية الإيطالية بعد الحرب (معلومة)


كغيرها من البلدان، بدأت الجمعيات النسوية في البزوغ في إيطاليا عام 1970 كجزء من الموجة الثانية، كجمعية "ثورة النساء" الذي قام في روما وميلان بواسطة كارلا لونزي، ونشر بياناً له.

عام 1975 تم تعديل قانون الأسرة في إيطاليا لعدم اعتبار الزنا جريمة، واعتبار الزوج والزوجة متساويين بحكم القانون، على وجه التحديد نص قانون رقم 151/1975 على المساواة بين الجنسين في إطار الزواج وإلغاء الهيمنة القانونية للزوج. شملت الإصلاحات القانونية عام 1975 أيضاً إلغاء التمييز ضد الأطفال الذين لم يولدوا داخل إطار الزواج.

شهد عام 1981 إلغاء القانون الإيطالي الذي ينص على عقوبات مخففة في حالات جرائم الشرف، وكان نص القانون 587 كالتالي: "من يتسبب في قتل زوجته أو ابنته أو أخته في حال ضبطها في علاقة جنسية غير شرعية؛ ونظراً للعاطفة الناجمة عن انتهاك شرفه أو شرف عائلته، تتم معاقبته لفترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى سبعة أعوام، ونفس العقوبة تطبق على من يقتل الشخص المتورط في العلاقة الجنسية غير الشرعية مع زوجته أو ابنته أو أخته".

في روما عام 1992، تم اتهام مدرب قيادة سيارات بالغ من العمر 45 عاماً بالاغتصاب؛ حيث اصطحب فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً في أولى دروسها لتعلم القيادة، واغتصبها لمدة ساعة، ثم هددها بقتلها إن أخبرت أحداً بذلك، وقد أخبرت والديها بالفعل وقاموا بمساعدتها. وتم الحكم عليه، لكن المحكمة الإيطالية العليا قامت بإلغاء الحكم عام 1998؛ نظراً لأن الضحية كانت ترتدي سروالاً ضيقاً من الجينز، واحتجت بأنه لا بد أن الضحية قد ساعدت الجاني في خلع السروال؛ ليتم الفعل بالتراضي بينها. ذكرت المحكمة العليا أنه من المتعارف عليه أن يتم خلع سروالاً ضيقً من الجينز ولو جزئياً بدون مساعدة الشخص الذي يرتديه. أثار هذا الحكم احتجاج النسويات على نطاق واسع. في اليوم التالي احتجت النساء في البرلمان بارتداء الجينز وحمل لافتات كتب عليها: "الجينز: مبرر للاغتصاب"، ثم حذا مجلس شيوخ كاليفورنيا حذوهن. وعلى الفور قامت باتريشيا جيجانز المدير التنفيذي لجمعية لوس أنجلوس للعنف ضد المرأة بعمل يوم سنوي لارتداء الجينز كرمز للاحتجاج على التعامل الخاطئ مع الانتهاكات الجنسية، وفي 2011 اعتبرت 20 ولاية أمريكية على الأقل 27 أبريل مناسبة سنوية للتعبير عن احتجاجهم بارتداء الجينز. عام 2008 ألغت المحكمة الإيطالية العليا ما وصلت إليه ولم تعد تعتبر ارتداء الجينز مبرراً لجريمة الاغتصاب.

عام 1996 عدلت إيطاليا قوانين الاغتصاب؛ لتغلظ عقوبة الاعتداء الجنسي وتعيد تصنيفه من جريمة أخلاقية إلى جناية.

بعد التغطية الإعلامية لحالات من الختان الفرعوني أجريت بواسطة الممارسين الطبيين ضمن المهاجرين الأفارقة، صدر قانون رقم °7/2006 في 1/9/2006، وتم تفعيله في 1/28/2006 بخصوص "تدابير منع ختان الإناث"، ويعرف بقانون كونسولو، نسبةً إلى جوسيبي كونسولو المروج الأساسي لها. وتقضي المادة 9 من القانون على بالعقوبة على أي ممارسة لختان الإناث وعدم تبريره تحت أي حاجة طبية أو علاجية لمدة تتراوح ما بين 4-12 عاماً (3-7 لأي تشويه أقل من إزالة البظر أو الختان الفرعوني)، وقد يتم تخفيض العقوبة إلى ثلثيها إذا كان الضرر جزئياً أو غير ناجح تماماً، أو رفعها لفترة تصل إلى ثلث فترة العقوبة إذا كانت الضحية قاصراً أو إذا تلقى الممارس مبلغاً مالياً نظير جريمته. تطبق العقوبة على أي شخص من أي جنسية في إيطاليا، حتى ولو كان مقيماً بشكل غير شرعي أو لفترة مؤقتة، وبموجب هذه القوانين فإن أي ممارس طبي يقوم بهذه الجريمة يتم إلغاء ترخيصه الطبي لفترة تترواح ما بين ست إلى عشر سنوات.

مؤخراً أصبحت النسوية الإيطالية أكثر بروزاً لا سيما في عهد سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء، والتركيز على معارضة تشييء المرأة في البرامج التلفزيونية والسياسات.

المصدر: wikipedia.org