يَجِب تقديم الحال على عاملها في المواضع التالية:
- إذا كانت من الأسماء التي تحتل الصَّدارة في الكلام، ومن هذه الأسماء التي تُنصَب على الحاليَّة «كَيف»، فعندما يأتي الحال اسم استفهام يجب تقديمه على عامله، مثل: «كَيفَ وَصَلتَ إِلَى هُنَا؟»، ويُشتَرط في أسلوب الاستفهام ألَّا تكون الجملة بعد «كَيف» اسميَّة ينقصها خبر، لأنَّ اسم الاستفهام حينها سيُعرَب خبر مُقدَّم وليس حال، مثل: «كَيفَ أَنتَ؟».
- يَجِب تقديم الحال على اسم التفضِيل عندما يعمل في حالَين اثنَين بحيث يكون مُفَضِّلاً صاحب أحدهما على صاحب الآخر، وعندها يتوسَّط اسم التفضيل بين الحالَين ويتأخَّر وجوباً عن إحداهما، مثل: «زَيدٌ مُتَكَلِّماً أَهدَأُ مِن سَعِيدٍ مُستَمِعاً»، وقَد يكون للحالّينِ صاحِبُ حالٍ واحد، بحيث يُفَضِّل اسم التفضيل بينه وبين نفسه في حالتَين مُختَلِفَتَين، مثل: «زَيدٌ مُتَكَلِّماً أَفضَلُ مِنهُ صَامِتاً»، وفي النَّمطين كليهما تُقَدَّم الحال المرتبطة بالصاحب المُفَضِّل على اسم التفضيل، الذي يتوسَّط بينها وبين الحال الأخرى.
- يجب تقديم الحال على عاملها إذا كان العامل فيها هو معنى التشبيه - وليس أحرف التشبيه – بشرط أن يمتد عمله إلى حال أخرى يدخل عليها حرف تشبيه، ويكون التشبيه المعنوي مُشبِّهاً الحال المُتَقَدِّمة بالحال المُتأخِّرة، مثل: «أَنَا ذَكِياً كَزَيدٍ غَبِياً».
ويجب تقديمها على صاحب الحال في مواضع عِدَّة، وفي هذه المواضع يجوز تقدُّمها أو تأخُّرها عن العامل، وهذه المواضع هي:
- إذا كان صاحب الحال محصوراً، مثل: «مَا حَضَرَ رَاكِباً إِلَّا زَيدٌ»،
- إذا كان صاحب الحال اسم نَكِرة لم يَستَوفِ الشُّروط، مثل: «قَامَ ضَاحِكاً رَجُلٌ».
- إذا دخل على صاحب الحال ضمير مُتَّصِل يعود على الحال نفسه، مثل: «حَضَرَ فَوقَ الدَرَّاجَةِ صَاحِبُهَا».
المصدر: wikipedia.org