اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 20 يناير، أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية أن انتقال فيروس كورونا من إنسان إلى آخر قد حدث بالفعل.
في 20 يناير أيضًا، ارتفع عدد الحالات الجديدة إلى 136 حين سجلت المدن الرئيسية -بما في ذلك بكين وشنجن- أولى حالاتها. توقفت السلطات في ووهان فقط عن الادعاء بأن الفيروس يملك قدرة محدودة على الانتقال بين البشر. في نفس اليوم، شكلت المدينة قيادة متخصصة للسيطرة على الأوبئة لرفع مستوى التدابير المُتَّخذة في مواجهة الوباء بما في ذلك تعزيز حماية العاملين في المجال الطبي والعلاج المجاني لجميع المرضى في عيادات الأمراض الحموية. في مساء ذلك اليوم، أُرسِل شونغ نانشين -أحد خبراء اللجنة الوطنية للصحة- إلى ووهان بسبب شهرته بمكافحة السارس في عام 2003. قدّم نانشين أمثلة على انتقال الفيروس الجديد من إنسان إلى آخر كالحالات الأربع عشر المكتسبة من المستشفيات في ووهان والحالات المنتقلة بين أفراد الأسرة في غوانغدونغ.
ومع ذلك، ما تزال اللجنة الوطنية للصحة تصر على إمكانية التحكم بالوباء والوقاية منه. في ذلك الوقت، قالت بي بي سي إن توعية العامة حول تفشي الفيروس كان قاصرًا. على الرغم من تفشي الفيروس، شاركت في 19 يناير أكثر من 40000 أسرة من ووهان بمأدبة سنوية للطعام اتباعًا لتقليد مجتمعي ممارس من أكثر من عقدين للاحتفال بمهرجان إله المطبخ. قال أحد قادة المجتمع لصحيفة بكين نيوز عندما سُئل عن تفشي الفيروس: «إن كل شيء أصبح طبيعيًا الآن». أقيمت المأدبة في بايبوتينج اعتبارًا من 4 فبراير، ووفقًا للجنة المجتمع، عانى 10 أشخاص من إصابات مؤكدة بفيروس كورونا مع وجود أكثر من 30 حالة مشبوهة، لكن مستشفى المجتمع قال إن نسبة عدد الحالات هنا أقل مقارنةً بالتجمعات الأخرى.
قال تشو شيان وانغ عمدة ووهان الذي تعرض لانتقادات واسعة من قبل الجمهور ووسائل الإعلام بسبب ردود فعله البطيئة على وسائل الإعلام الحكومية: إن المأدبة كانت من تنظيم المجتمع المحلي الذي امتلك تاريخ طويل من الحكم الذاتي. قال إن الحكومة لم تكن حذرة بما يكفي لإيقافه لأنه كان يعتقد أن الفيروس يملك قدرة محدودة على الانتقال بين البشر.