صدرت في يناير 2015 مباشرة بعد هجمات شارلي ايبدو وأصبحت أهم حدث ادبي في فرنسا تلك السنة وكانت محل انتقاد من المسلمين وترحيب من اليمين المتطرف الذي رأها تعكس الواقع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل