اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يهاجر الأفراد الأوائل من الإيسيي مباشرةً إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وإنما إلى هاواي. كان هؤلاء المهاجرين الذين وصلوا على متن باخرة مدينة طوكيو في شهر فبراير من عام 1885، عمالًا هربوا من الظروف القاسية في اليابان ليعملوا في هاواي، إذ دعمت حكومة هذه الأخيرة هجرتهم للعمل في الزراعة كعمال منخفضي الأجر، وخاصّةً في مزارع السكر. وهكذا، استقر عدد كبير منهم في النهاية في هاواي.
بدأت في عام 1885 هجرة اليابانيين مباشرة إلى الولايات المجاورة، كان أولها إلى سان فرانسيسكو عندما رست باخرة «عمال- طلاب» على الساحل الغربي للولايات المتحدة. استمرت أعدادهم في الازدياد حتى أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن التاسع عشر. عندما وصل اليابانيون إلى أمريكا لم يكونوا عازمين على العيش هناك بشكل دائم، وإنما كان الهدف من انتقالهم هو الحصول على العلم وتشكيل تجارب وخبرات جديدة للعودة بها إلى وطنهم، لكن صورة أمريكا كبلد ترحب بالأجانب جذبت كل من الطلاب والعمال للبقاء فيها.
عانى اليابانيون هناك من التمييز العنصري، لكنهم صنعوا واستغلوا الفرص ليستقر العديد منهم في كاليفورنيا، ولاحقًا في واشنطن، ثم أوريغون إضافةً إلى ألاسكا (ولكن بدرجة أقل).