English  

كتب israeli attitudes towards pakistan

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المواقف الإسرائيلية تجاه باكستان (معلومة)


في ثمانينيات القرن العشرين، قيل إن إسرائيل خططت لهجوم محتمل على مخزون القنابل في باكستان مع مساعدة هندية أو دونها. زعمت إسرائيل أنها خططت لهجوم مماثل على المنشآت النووية الباكستانية في كاهوتا بالتواطؤ مع الهند في الثمانينيات أيضًا بعد تدمير مفاعل نووي عراقي في عام 1981. بنت إسرائيل نموذجًا كاملًا لمنشأة كاهوتا في صحراء النقب حيث مارس طيارو سربي إف 16 وإف 15 هجمات وهمية، وذلك وفقًا لصور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخبارية.

ذكرت صحيفة ذي آيجان إيج أن الصحفيين أدريان ليفي وكاثرين سكوت كلارك قالا في كتابهما الخداع: باكستان، والولايات المتحدة، ومؤامرة الأسلحة العالمية إن سلاح الجو الإسرائيلي كان سيشن هجومًا جويًا على كاهوتا في منتصف ثمانينيات القرن العشرين من مطار جام نجر في ولاية كجرات في الهند. يدعي الكتاب «توقيع رئيسة الوزراء أنديرا غاندي على العملية التي قادتها إسرائيل، والتي وضعت الهند وباكستان وإسرائيل على بعد شعرة من مواجهة نووية في مارس عام 1984».

أكدت ورقة مكنير رقم 41 التي نشرتها الجامعة الجوية التابعة للقوات الجوية الأمريكية (فادها أن الهند تحبط التدمير الإسرائيلي «للقنبلة الإسلامية» الباكستانية) هذه الخطة. جاء في الورقة أيضًا «إيقاف الاهتمام الإسرائيلي بتدمير مفاعل كاهوتا الباكستاني لإحراق القنبلة الإسلامية، وذلك بسبب رفض الهند منح حقوق الهبوط وإعادة تزود الطائرات الحربية الإسرائيلية بالوقود في عام 1982». كانت هذه سياسة الهند تجاه جميع الطائرات والسفن العسكرية الأجنبية. أرادت إسرائيل من جانبها أن يكون هذا إضرابًا مشتركًا بين الهند وإسرائيل لتجنب تحملها المسؤولية وحدها.

تجنب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الخوف من عدم الشعور بالراحة من خلال إلغاء حجزه لتناول الطعام في مطعم سيرافينا في نيويورك، وذلك في نفس المطعم الذي كان رئيس وزراء باكستان ميان محمد نواز شريف أيضًا يتناول الطعام فيه في يوم الخميس 1 أكتوبر عام 2015، وذلك بسبب رأيه القاسي بشأن «وحشية إسرائيل السافرة في فلسطين».

المصدر: wikipedia.org