اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد حافظ بوش على رغبته في استئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وأعلن صراحة عن رغبته في إقامة دولة فلسطينية قبل عام 2005. ولقد حدد الخطوط العريضة لخريطة الطريق للسلام بالتعاون مع روسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والتي تضمنت تنازلات كان من الواجب على الجانبين أن يقدماها قبل أن يصبح قيام الدولة الفلسطينية حقيقة واقعة.
وكان احد المقترحات الخاصة اصراره على قيادة فلسطينية جديدة؛ موقف شهد تعيين أول رئيس وزراء فلسطيني على الإطلاق في 29 أبريل 2003. وقد أدان بوش زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات لدعمه المستمر للعنف والجماعات المسلحة. وقد توقفت خريطة الطريق للسلام خلال أشهر بعد مزيد من العنف واستقالة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس.
وبحلول نهاية عام 2003، لم يقم أي من الجانبين بما ورد في الخطة. وفي أبريل 2004 أعلن بوش أنه يساند خطّة رئيس الوزراء الإسرائيليّ آريل شارون لفكّ الارتباط مع قطاع غزة مع الاحتفاظ بالمستوطنات اليهوديّة في الضّفّة الغربيّة. كما أعلن الاتفاق مع سياسة شارون في إنكار حق العودة. وقد أدى ذلك إلى إدانة الرّئيس الفلسطينيّ ياسر عرفات، الحكومات العربيّة والأوروبّيّة وكان خروجا كبيرا عن السّياسة الخارجيّة الأمريكيّة السّابقة في المنطقة. وعلق الرئيس المصري حسني مبارك على سياسات بوش بقوله أنها أدت إلى "كراهية غير مسبوقة" من العرب للولايات المتحدة.