اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمّ تحضير النظائر صناعياً عن طريق قذف ذرات العنصر بأحد المقذوفات التالية: أشعة ألفا، أو الديوترون، أو البروتون، أو النيوترون، أو الأشعة السينية (X-rays) ذات الطاقة العالية، مع العلم أنّ النيوترون يُعد أفضل تلك المقذوفات وأكثرها كفاءة، ومن المعلوم أنّ مدى نجاح التفاعل بين ذرات العنصر والأشعة المقذوفة يعتمد بشكل كبير على طاقة تلك الجزيئات، والتي تُقاس بوحدة تسمى (التفاعل عبر المقطع العرضي للذرات Reaction cross section)، فمن خلال هذا المقياس يتبيّن أنّ ذرات النيوترون البطيئة وذات الطاقة المتدنية تملك مقطعاً عرضياً أكبر من تلك النيوترونات ذات الطاقة الأكبر والأسرع.
ومن الناحية التاريخية لعملية التصنيع لنظائر المواد فقد بدأت تلك العمليات في المختبرات الكيميائية في ثلاثينيات القرن العشرين باستخدام جهاز يسمى السيكلوترون (بالإنجليزية: Cyclotron) وهو جهاز لتحطيم نوى الذرات.