اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هزم عبد الملك، وكانت زوجة والده خناتة بنت بكار وراء هزيمته بعدما فتحت الجبهة التي لم تكن عليها حراسة، طمعا في تولية ابنها عبد الله بن إسماعيل، إلا أن ذلك لم يحصل. بدأ تيار الإصلاح يخشى من سطوة العبيد، رغب الانسحاب طوعا إلى بلاد السوس هروبا من الأسر، واضطر بعض علماء فاس وأهلها إلى التفاوض مع العبيد، أملاً في الحفاظ على حياة مولاي عبد الملك. فأعطاه الأمان قائد البخاريين الباشا سالم الدكالي ونقله لمكناس. قتل عبد الملك خنقا على يد أخيه الذهبي، لأن هذا الأخير بعدما مرض مرض الموت ورأى أن أخاه سيتولى الملك من بعده، أمر بقتله.