اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذهب جمهور العلماء إلى أنّ صلاة الاستسقاء سُنَّة، المالكية [الكافي لابن عبد البر (255-268/1)، الذَّخيرة للقرافي (432/2)، والقوانين الفقهية لابن جزي (ص:60)، والشَّافعية [تحفة المحتاج للهيتمي (65/3)، نهاية المحتاج للرملي (413/2)]، والحنابلة [كشاف القناع للبهوتي (66/2)، والمُغْني لابن قدامة (319/2)، كما أنَّ النَّووي في كتابه شرح النووي على مسلم (187/6)، وابن حجر في كتابه فتح الباري (492/2)، وغيرهم كثير نقلوا أنّ العلماء قاطبةً أجمعوا على أن صلاة الاستسقاء مشروعةٌ، وأن أبا حنيفة هو الذي خالف هذه الأقوال كلِّها.
استدلَّ العلماء على عدةِ أحاديث صحيحة ومنها ما رواه عبد الله بن زيدٍ بن عاصمٍ رضي الله عنه قال: (رأيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً خرج يستسقي، قال: فحوَّل إلى النَّاس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثمَّ حوَّل رداءه، ثمَّ صلَّى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة) [البخاري (1025)، ومسلم (894)].