اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر المبادئ الإسلاميّة الخالدة بفضل خصائصها من أكمل وأفضل المبادئ، فهي الوحيدة التي تتناسب مع التكوين الخُلقي للإنسان السليم، وتجمع بين القيم الماديّة والروحيّة، وتوفّر لمن تمسّك بها السعادة في كل جوانب الحياة، كما وحقّقت من المنافع ما لم تقدر عليه غيرها من المبادئ.
عملت المبادئ الإسلامية على ظهور حضارةٍ عريقةٍ ومجدٍ وأخلاقٍ حميدةٍ وعلمٍ لا يقارن به علم من قلب الأمة العربية، والتي لطالما امتازت بالتخلّف من قبل، والفضل الكبير في ذلك يعود على ثبات العرب على مبادئهم المجيدة وعملهم على حمايتها ونصرتها، وأدّى تخلي الأمم العربيّة عن هذه المبادئ والقيم إلى حصول الضربات المتتالية والنكسات.
مجّد القرآن الكريم المسلمين الثابتين والمستمسكين بمبادئهم الرفيعة، كما أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان خيرُ مثالٍ للإنسان الثابت على مبادئه، فكان هو وأهل بيته يحمون المبادئ ويضحون في سبيلها بكل ما يملكون من مال ونفس، فكان الرسول يزداد ثباتاً وإصراراً كلّما زادت عليه المؤامرات من الكفار والظالمين، فبهذا الصمود والثبات تزلزلت قوى الظلم والكفر.