اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبر المسلمون تحت قيادة طارق بن زياد في عام 711م مضيق جبل طارق من طنجة الموجودة حالياً في المغرب، لغزو جنوب إسبانيا، مما أنهى من حكم الغوط الغربيين، ليرتبط تاريخ الأندلس منذ ذلك الحين بتاريخ شمال إفريقيا حتى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.
أصبحت الأندلس بعد الفتح الإسلامي جزءاً من الخلافة الأموية المستقلة في قرطبة، والتي تم تأسيسها على يد عبد الرحمن الثالث، وبعد تفكك هذه الدولة الإسلامية الموحدة في بداية القرن الحادي عشر الميلادي، تقسّمت الأندلس إلى مجموعة من الممالك التي عُرفت باسم ملوك الطوائف، وأكبرها كانت: مالقة، وإشبيلية، وقرطبة، ثم بدأت هذه المقاطعات بالتحارب فيما بينها؛ لتبدأ بالتراجع أمام القوى المسيحية في مملكتي ليون وقشتالة في القرن الحادي عشر.
بدأت ملوك الطوائف بالانتعاش من جديد بعد تعرضها للغزو من قبل المرابطين المسلمين، الذين حكموا الأندلس في الفترة الممتدة بين عامي 1086-1147م، ثم جاء الموحدون المسلمون القادمون من شمال إفريقيا ليحكوا الأندلس في الفترة الممتدة بين 1147-1212م.
بدأت سلطة الموحدين بالتراجع بعد هزيمتهم من قبل الجيوش المسيحية بقيادة ملك قشتالة ألفونسو الثامن في معركة العُقاب عام 1212م، ولم تتمكن القوى المسلمة بعد ذلك من مواجهة القوى المسيحية، وبحلول عام 1251م تمكّن الملك فرديناند الثالث من الاستيلاء على كل الأندلس باستثناء مملكة غرناطة، والتي سقطت في عام 1492م في يد قوات فرديناند وإيزابيلا، وتم بذلك ضم كامل الأندلس إلى مملكة قشتالة المسيحية.