اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد فتح الدولة المغربية لجنوب الجزيرة الايبيرية على يد القائد الأمازيغي طارق بن زياد في 711م، غزت الجيوش العربية والأمازيغية بقية ايبيريا بل تجاوزتها إلى حدود جنوب فرنسا ووصلت إلى بواتييه وإلى نهر الرون ولم تتوقف القوات عن التقدم حتى خسرت في معركة بلاط الشهداء نقطة التحول في 732م، فأصبح بذلك نهر دويرو هو الفاصل بين الأراضي المسيحية وأراضي المسلمين، وأصبحت الأرض بين نهر دويرو ونهر مينهو تابعة لكونتية البرتغال التي ستتحول إلى مملكة البرتغال فيما بعد تحت حكم ألفونسو الأول في 1129.