اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكتب باتريك ماننغ (Patrick Manning) أنه على الرغم من وصف تجارة العبيد "الشرقية" أو "العربية" بالـ"إسلامية"، لم يكن الدافع وراء العبودية واجباً دينياً، كما أن مصطلحات "التجارة الإسلامية" أو "العالم الإسلامي" تعتَبر أفريقيا بشكل خاطئ على أنها خارج الإسلام، أو جزءاً مهمَلاً من العالم الإسلامي، فحسب مؤرخين أوروبيين، أظهر دعاة الإسلام في أفريقيا حذراً تجاه التبشير لتقليله من المصادر المحتملة للعبيد.
وكانت قد بدأت تجارة العبيد المشرقية قبل الإسلام واستمرت لأكثر من ألف عام، واتبعت سبيلين رئيسيين في العصور الوسطى: