اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تدم الهدنة أكثر من ثلاث سنوات حيث أن البابا بيوس الثانى دعا اسكندر بك وملوك أوروبا لشن حمله صليبية جديدة على الدولة العثمانية ونجح صديق اسكندر بك بول انجيلو مطران دورازو اقناعه بأن نقضه للعهد مع السلطان لا يعد ذنبا بل هو قربة إلى الرب ولما علم محمد الفاتح بما حدث ارسل إلى اسكندر بك يذكره بالعهد والميثاق الذي بينهما فرد اسكندر بك بالسخرية واخبره انه لن يحافظ على أي عهد معه الا إذا ارتد عن دين الإسلام وقام اسكندر بك بالهجوم على أملاك الدولة العثمانية ولم ينتظر الجيوش الصليبية فغضب السلطان وقام بإرسال جيش ضخم يقدر بخمسه عشر الف فارس وثلاثه آلاف من المشاة بقيادة الالبان بك وهو البانى الاصل واختار اسكندر بك وادى فالخايا حتى لا تطغى عليه كثره الجنود العثمانيين وحذر اسكندر بك جنوده من مطاردة العثمانيين خارج هذا الوادى إذا انتصروا في القتال وبالفعل انتصرت قوات اسكندر بك على الجيش العثمانى ولكن قام ثمانية من قواد اسكندر بك بمطاردة العثمانيين فوقعوا في كمين اعده لهم الجيش العثمانى واخذوا اسرى وكان لوقوع 8 من أفضل وأشجع قواد اسكندر بك في الاسر اثر عميق من الحزن في نفوس أهل البانيا واشتد الغضب من اسكندر بك قام اسكندر بك بالهجوم مرة أخرى على القوات العثمانية واشتبك معهم في معركه حامية في اورنيج اجبرت جيوش محمد الفاتح على التراجع لكن السلطان محمد الفاتح ارسل جيشا آخر لدعم اوربان باشا وانهزمت جيوش محمد الفاتح مرة أخرى فأرسل محمد الفاتح جيشين في وقت واحد زحف كل جيش من طريق مختلف وتولى قيادة أحد الجيشين يعقوب ارناؤوط وكان عليه ان يدخل البانيا من الجنوب متبعا ساحل البحر ويقود الالبان الجيش الثانى فيسير عبر ترقيا ومقدونيا ويدخل البانيا عبر الجبال، توجه اسكندر بك لملاقاة الجيش الثانى القادم من الطريق الجبلى بقيادة ابان وهزمه وفي نفس الوقت دخلت جيوش يعقوب ارناؤوط البانيا فاسرع إليهم اسكندر بك بجيشه وقذف إليهم برؤوس قتلى المسلمين من الجيش الذي انتصر عليه وانتصر اسكندر بك وقتل القائد يعقوب أرناؤوط عاد اسكندر بك إلى عاصمته وارسل إلى ملوك أوروبا يبشرهم بالنصر العظيم الذي حققه واطلق عليه البابا نصير المسيحية ونظرت اليه أوروبا كبطل من ابطال المسيحية الذي يدافع عنها ضد تيار الإسلام الجارف.
بعد فشل قواد محمد الفاتح في تحقيق أي نصر ضد اسكندر بك خرج بنفسه على رأس جيش يزيد عن 100 الف جندى وزحف على البانيا ودخلها في يونيو 1465م فيما يعرف ب واستعاد بعض القلاع والمدن وعندما وصل محمد الفاتح إلى كرويا عاصمه اسكندر بك لحصارها كان اسكندر بك قد غادرها هو وجنوده وهرب إلى الجبال وعاد محمد الفاتح وترك قياده الجيوش إلى أحد قادته وفي نفس الوقت سافر اسكندر بك إلى إيطاليا لطلب المعونة من البابا بيوس الثانى وشرح لهم الاخطار التي تهدد إيطاليا من تقدم الاتراك المسلمين وعند اذن باركه البابا وقدم له مالا وكتب إلى جميع حكام أوروبا يستحثهم على معاونته كما امدته البندقية بجنود مسلحين من الفرسان والمشاة وعاد اسكندر بك إلى البانيا واستطاع أن يقطع الطريق على الامدادات التي أرسلها محمد الفاتح لجيشه وبعد ذلك اتجه إلى الجيوش المحاصرة لمدينة كرويا واستطاع أن يحقق نصرا عظيما عليهم وقتل قائد الجيش العثمانى اربان فتراجع الجيش العثمانى وانسحب إلى تيرانا