اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويبدو أن الملك فاروق قد أنشأ تنظيما آخر من ضباط الشرطة بقيادة الاميرلاي محمد وصفي وعهد اليه تصفية مصطفي كمال صدقي أحد أفراد التنظيم وتربص كل منهما بالآخر، إلا أن قيام ثورة يوليو أوقف شلالات الدم بينهما، ومما يذكر أن تنظيم وصفي الذي قتل حسن البنا في فبراير 1949 نجح أيضا في اغتيال عبد القادر طه أحد اعضاء الحرس الحديدي في ذلك الوقت.
وقد أعلن عن وفاة التنظيم بعد قيام ثورة يوليو، وكان مما ساء سيد جاد أن معظم أفراد التنظيم تغيروا وتلونوا لمواكبة الأحداث الجديدة، فحسن عبد المجيد وخالد فوزي انقلبا الي دعاة للثورة وتم تعيينهما فيما بعد سفرين لمصر بالخارج، ومصطفي كمال صدقي أصبح مناصرا متطرفا ثم انقلب علي الثورة وحوكم بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وتزوج تحية كاريوكا ثم مات في احدي المصحات النفسية، وانزوي يوسف حبيب فريدا منعزلا عن الجميع، أما سيد جاد نفسه فقبع في السجن عدة شهور وعندما خرج حاول كشف حقيقة التنظيم والدفاع عنه من خلال كتاب أسماه (شريد العاصفة) إلا أن زكريا محيي الدين وزير الداخلية في ذلك الوقت منع الكتاب، ثم عمل بالمحاماة فترة وجيزة ولميحقق نجاحا واعتزل السياسة.