اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1501م استطاع الشاه اسماعيل الصفوي من احتلال معظم مقاطعات أرمينيا الشرقية. وفي عام 1502م، اصبحت يريفان مركز مقاطعة يريفان الفارسية التي أنشاءها الصفويون. وبقيت تحت حكم الفرس لثلاثة قرون. بسبب موقعها الإستراتيجي. شهدت منازعات حولها بين الصفويين والاتراك. وفي عام 1555م، ضمت يرفان إلى الحكم الصفوي بشكل تام بعد معاهدة اماسيا. وفي عام 1582م، احتلها العثمانيون بقيادة السردار فرحات باشا وبنى حصن إيريفان مكان حصن أرمني قديم على ضفاف نهزر هردزان. وبقي العثمانيون في المدينة حتى عام 1603م حين استعادها الصفويون مرة أخرى إثر الحروب العثمانية الصفوية الأولى.
أمر الشاه عباس الأول الصفوي (جكم بين 1588م و1629م) بسبي مئات الألاف من سكان ارمينيا بما فيهم يريفان إلى إيران مما افقد المدينة أكثريتها الأرمينية واصبح المسلمون (فرس وأتراك وكورد وتتار) اكثرية بحدود 80٪ من عدد سكان المدينة. لكن بقي للأرمن أهمية اقتصادية لما لهم من باع في الصناعة والخرف والتجارة. وأكد الفرس حكمهم ليرفان عقب معاهدة زهاب الموقعة عام 1639م.
في عام 1679م، وقع زلزال ضخم هدم كل المدينة.
في عام 1724م، وقعت قلعت آيريفان بأيدي الاتراك وبعدها حلت مقاطعة بغالبيغي الصفوية.
في عام 1736م، بعد سقوط الدولة الصفوية، اصبحت يريفان والمناطق المحيطة بها تحت حكم خانية إيريفان التابعة لحكم الدولة الافشارية الإيرانيين والتي بلغت مساحتها 15,000 كلم2. وحوالي عام 1790م، وقعت المنطقة تحت حكم القاجاريون الإيرانيون الذين خسروها بعد حربهم مع الروس عام 1828م واثبتوا ملكيتها للامبراطورية الروسية في معاهدة تركمانجاي ثم خسروا مناطق واسعة من جورجيا وداغستان واذزبيجان للروس نتيجة معاهدة كلستان عام 1813م.