English  

كتب iranian air defense missile systems

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منظومات صاروخية إيرانية للدفاع الجوي (معلومة)


استطاعات الصّناعات الدّفاعية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال السّنوات الماضية تحقيق نجاحات لافتة في تصميم وإنتاج مختلف أنواع منظومات الدّفاع الجوّي. وهذه الإنجازات تشمل عدداً من المنظومات الرادارية، المنظومات الصّاروخية، منظومات الكشف، التّحكم والتوجيه، وقد استطاع الخبراء الإيرانيّون وبقدرات داخلية من تصميم وإنتاج كافة مستلزمات هذه المنظومات التي دخل العديد منها الخدمة العملية ضمن وحدات الدّفاع الجوي في القوات المسلّحة الإيرانية. وتحظى المنظومات الصاروخية المتنقلة بأهمية فائقة في حماية سماء جمهورية إيران، نظراً للنمط المتسارع لتطور الأسلحة المضادة للإشعاع، إذ شكل هذا الأمر إستراتيجية هامة لدى القوات المسلحة الإيرانية في مجال صناعات الدفاع الجوي، بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية. وتؤدي الأنظمة الدفاعية التي تتشكل من معدات الكشف وتحديد الهوية والأسلحة وقسم التجهيز والاتصالات، دوراً هاماً للغاية في المواجهات العسكرية. لو تمعّنا بما يحصل أثناء الحروب والمواجهات، نرى ان الأنظمة الدفاعية كانت ولازالت الأكثر أهمية من حيث العمليات التنفيذية والجانب النفسي في تلك المواجهات. وتشكل أنظمة الدفاع الجوي الأولوية لدى القوات المسلحة في الجمهورية الإيرانية، إذ إنها تُعَد الخط الأمامي في جبهة المواجهات، سيما أن القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية سبق وأكد على هذا الامر قائلا: "أن مقر الدفاع الجوي الإيراني يشكل الخط الأمامي في الدفاع عن البلاد وأنه بمثابة كرامة البلاد وكيانه". وأحد الاستراتيجيات التي طالما أكد عليها القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية في مجال الدفاع الجوي، هو تزويد أنظمة الدفاع الجوي بإمكانية التنقل، ما شكل حافزاً هاماً لدى القوات المسلحة للتوصل إلى إنجازات ملحوظة في تصميم وتطوير الدفاعات الجوية وصنع أنظمة صاروخية متنقلة. وفيما يلي أهم أنظمة الدفاع الجوي المصنعة داخل جمهورية إيران:

منظومة باور 373

(بالإنجليزية: Bavar 373)‏ هي منظومة دفاع جوي صاروخية متنقلة بعيدة المدى إيرانية الصنع والتي تضاهي منظومة الدفاع الجوي الروسية أس - 300 وأقوى من منظومة باتريوت الأمريكية. وتُعَد أعقد مشروع دفاعي في تأريخ إيران ومن أهم المنظومات الدفاعية التي تمت صناعتها داخل إيران خلال أقل من 10 سنوات. والتي تم الكشف عنها يوم الأحد (21 أغسطس / آب 2016م) وتَطلق هذه المنظومة الجوية صواريخ صياد الإيرانية الصنع. حيث يبلغ مدى صواريخ (منظومة باور) 300 كيلومتر وقوة تدمير الأهداف حتى ارتفاع 27 كيلومتر، وتستطيع رصد الطائرات المعادية من مسافات بعيدة. حيث لها القدرة على تدمير الصواريخ والطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية والطائرات الحربية اي انها تدمر عدة اهداف في آنٍ واحد. فهي  قادرة على اكتشاف ما يصل إلى 300 هدف وتعقب 60 هدفاً، والاشتباك مع 6 أهداف بوقتٍ واحد، ومواجهتها بستة أسلحة مختلفة. وقد صُمِمَّت منظومة باور الإستراتيجية للدفاع عن الأماكن الحساسة داخل إيران كالمنشآت النووية والمعامل الكبيرة والمطارات وغيرها من المنشآت الأخرى. وقد اطلقت إيران مشروع هذا النظام بعدما قررت روسيا عام 2010 تعليق عقد تسليم إيران منظومة أس 300 إثر عقوبات فرضتها الأمم المتحدة والغرب عليها، لكن إبرام الاتفاق النووي في يوليو/تموز 2015 سمح برفع تدريجي للعقوبات، كما سُمِحَ لروسيا مجدداً بنقل صواريخ أس 300 التي تسلمتها إيران بالكامل. وفي 21 آب/أغسطس 2016، كشفت إيران عن منظومتها الدفاعية الصاروخية الجديدة "باور 373". والتي تم تصميمها وصنعها على يد خبراء وعلماء منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع وبالتعاون مع مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي والمراكز العلمية والبحثية في البلاد. وفي نيسان / أبريل 2015م، كشفت إيران النقاب عن بعض أنظمة باور الفرعية، التي تشمل على العربة الثقيلة المسماة ذو الجناح والتي تقوم بسحب منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "باور 373" وتضم 5 محاور (10 عجلات). وبإمكان هذه العربة متعددة الاغراض العبور من الانهر بعمق 5.1 متر ولها قدرة نقل بمقدار 30 طناً ونقل حمولة بطول 5.14 متر. وكذلك صواريخ صياد التي تأتي في إثنين من قنابل الإطلاق المستطيلة. لم يتم إعطاء معلومات رسمية عن هذا الصاروخ ولكن يبدو من الصور الإخبارية أن صياد -4 يشبه صياد -3 في الأجنحة والسطوح والسيطرة، ومع ذلك فإنه يختلف قليلاً في شكله الأمامي. بالإضافة إلى نظام فاكور القيادي الذي يُعتبَر نظام تحكم ذكي والذي لديه القدرة على جمع المعلومات من جميع المصادر ذات الصلة بالدفاع الجوي، بما في ذلك الرادارات العسكرية (مثل رادار مرصاد)، وأنظمة القذائف وأنظمة القيادة والتحكم. وأيضاً نظام رسول المتقدم للاتصالات، وهو نظام لنقل المعلومات من مشهد المعركة إلى مراكز القيادة. وأخيراً رادار الصفيف المرحلي لتتبع الأهداف الهوائية والصواريخ الباليستية في المدى المتوسط والطويل، ويُنقَل هذا الرادار على الشاحنات الثقيلة مثل شاحنة (زفار). بالإضافة إلى رادار ميراج. ومن خصائص منظومة باور 373 الصاروخية فهي تُعتبَر من الأنظمة الدفاعية القديرة في العالم، حيث لها القدرة على اعتراض وتدمير مختلف أنواع الأهداف الجوية. وتحظى بعدة مميزات منها: الحد الأعلى لمدى الكشف عن الأهداف 320 كم، والحد الأعلى لمدى اعتراض الأهداف 260 كم، والحد الأعلى لمدى الاشتباك 200 كم، والحد الأعلى لارتفاع الاشتباك 27 كم. كما تتميز بالقدرة على الكشف المتزامن للأهداف بواقع 300 هدف، والقدرة على الاعتراض المتزامن للأهداف بواقع 60 هدفاً، والقدرة على الاشتباك المتزامن مع الأهداف بواقع 6 أهداف. وتُعَد هذه المنظومة ضخمة ولديها منظومات فرعية متحركة، ولديها رادار بحث مداه أكثر من 320 كيلومتر، إضافةً إلى رادار تعقب يصل مداه إلى أكثر من 250 كيلومتر ويتعقب الهدف بدقة عالية، كما لديها أكثر من 6000 عنصر (عيون مركبة)، كل منها عبارة عن رادار، وتُستَخدَم لمواجهة الصواريخ الباليستية. كما أنها قادرة على مواجهة طائرات الصيد والشبح والطائرات الاستراتيجية والقاذفات وطائرات بدون طيار وطائرات الاستطلاع والطائرات الحربية الالكترونية الخاصة والمروحيات، ومواجهة صواريخ كروز والصواريخ المضادة للرادارات والصواريخ الباليستية، وإنها تتميز بالسرعة في العمل والسهولة في الإعداد والصيانة ومدة الصلاحية العالية وعامل السلامة المشغل، وتتطابق مع التكنولوجيا الحديثة والقدرة على الاستبدال وتأمين قطع الغيار. ومنصة إطلاق هذا النظام مجهزة بأربع قاذفات عامودية (VLS) من نوع الإطلاق الساخن، وراداراته قادرة على تحمل الحرب الالكترونية والقنابل الكهرومغناطيسية، الأمر الذي يحافظ على فعاليته ضد هجمات ECM و EMP، کما أنها تکتشف الصواريخ المضادة للإشعاع والرادار، والتي تستخدم لقمع الدفاعات الجوية.

منظومة 15 خرداد

هي منظومة دفاع جوي إيرانية مزودة بصواريخ طويلة المدى من عائلة صياد والمصنعة بخبرات مؤسسة الصناعات "جو - فضاء" التابعة لوزارة الدفاع في جمهورية إيران. ان هذه المنظومة قادرة على كشف ومتابعة 6 أهداف في آنٍ واحد والاشتباك مع 5 أهداف أخرى، بالإضافة إلى ذلك فلهذه المنظومة قدرة التحرك العالية والقدرة على التهيؤ للحرب والدخول في العمليات خلال أقل من 5 دقائق. كما ولها القدرة على الاشتباك المؤثّر مع أهداف جوية بقدرات هجومية عالية مثل المقاتلات والطائرات المسيرة على بعد 150 كيلومتر ومتابعتها على بعد 120 كيلومتر ومتابعة أهداف متخفية على بعد 85 كيلومتر والاشتباك معها وتدميرها على بعد 45 كيلومتر. ومن الخصائص الأخرى لهذه المنظومة الدفاعية هي القدرة الفاعلية العالية في مستويات السيطرة وتوجيه العمليات وقدرة التحرك العالية وفترة إبداء رد الفعل القصيرة. وقد كشفت جمهورية إيران النقاب عن منظومة صاروخية جديدة تحمل اسم 15 خرداد للدفاع الجوي المصنوعة محلياً في منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة إلى وزارة الدفاع الإيرانية. وأُقيمَت مراسيم تسليم هذه المنظومة إلى قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني، بحضور وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد أمير حاتمي وقائد قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني العميد علي رضا صباحي فرد. ونقلت وكالة (مهر) للأنباء، عن العميد حاتمي قوله إن شبكة الدفاع الجوي الشاملة للبلاد تحتاج إلى مجموعة من المنظومات الدفاعية (15 خرداد) مختلفة المدى بدءاً من عدة كليومترات وصولاً إلى مئات الكيلومترات، ومن هذا المنطلق يمكن لهذه المنظومة رصد المقاتلات والطائرات المسيرة من بعد 150 كيلومتر. وقد أَطلَقَت منظومة 15 خرداد للدفاع الجوي للجيش لأول مرة صواريخها في ظروف قتالية حقيقية ضد أهداف العدو الوهمي خلال المناورات المشتركة لمدافعي الولاية 98 للدفاع الجوي. والتي انطلقت مرحلتها النهائية صباح يوم الجمعة 22/11/2019 في شمال شرق جمهورية إيران. فخلال المرحلة الأخيرة من هذه المناورات المشتركة أَطلَقَت منظومة 15 خرداد لقوات الدفاع الجوي للجيش ولأول مرة صواريخها في مهمة قتالية فعلية ضد أهداف العدو الوهمي في المنطقة العامة للمناورات. يُذكَر ان الهدف المعلن من هذه المناورات هو الارتقاء بالجهوزية القتالية وتعزيز قدرات الدفاع الجوي للقوات المسلحة في ظروف قريبة من القتال الحقيقي وفي منطقة بمساحة 416 ألف كيلومتر مربع في شمال شرق جمهورية إيران.

منظومة 3 خرداد

هي منظومة للدفاع الجوي متوسطة المدى إيرانية الصنع، وهي إحدى أفرع منظومة سوم خرداد الصاروخية التي تم الكشف عنها سنة 2014م، ان هذه المنظومة قادرة على التصدي للطائرات التكتيكية والإستراتيجية والمقاتلات وقاذفات القنابل والمروحيات وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى ذلك فإن منظومة 3 خرداد لها القدرة أيضاً على إسقاط الأهداف جيداً في ظروف الحرب الإلكترونية وقامت جمهورية إيران خلال السنوات الماضية بتركيب صاروخ صياد على هذه المنظومة، وهو الصاروخ الذي يمتاز بدقة أكبر من غيره من الصواريخ، ويأتي بأربع نماذج ولكل صاروخ خصائصه ومواصفاته الخاصة به. وتعني كلمة خرداد، هو المقابل الفارسي(لشهر يونيو) في التقويم الميلادي. ومن المهمات الرئيسية لمنظومة 3-خرداد الصاروخية هي أنها ذات قدرة تحرك عالية. وتُعتبَر منظومة صاروخية متوسطة المدى، وتُستَخدَم لتدمير أنواع الأهداف الجوية في ارتفاعات متوسطة وتحظى بقابلية التصدي وتدمير الأهداف حتى ارتفاع 27 كيلومتر وعلى بعد 5 كيلومتر. ويمكن لهذه المنظومة الصاروخية التعامل مع 4 أهداف في وقتٍ واحد وذلك لأنها مُحملة برادار متطور، وهي قادرة كذلك على تدمير الأهداف على بعد 75 كيلومتر وإطلاق 8 صواريخ من طراز (صياد) في وقتٍ واحد. ويمكن القول ان هذه المنظومة تم اختبارها بالفعل وأثبتت نجاحها وذلك عندما أعلنت واشنطن عن إسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة إستطلاع عسكرية أمريكية مسيرة يوم الخميس 20 يونيو 2019م في المجال الجوي الدولي. في حين أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي: "أَسقطت قوات الدفاع الجوي طائرة تجسس أمريكية مسيرة، بعدما اخترقت حدود البلاد فوق مضيق هرمز"، مشيراً إلى أن الطائرة تم إسقاطها بصاروخ منظومة الدفاع الجوي سوم خرداد. بالإضافة إلى ذلك نشرت مواقع إيرانية فيديو توضيحياً لما قالت إنه المسير الذي سلكته طائرة التجسس الأمريكية ودخولها للمياه الإقليمية الإيرانية قبل إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية. وقالت طهران إن الطائرة أقلعت من قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات وقامت بعمليات إستطلاع تجسسية واستخباراتية على إيران وقالت إنها اخترقت أجواءها وأسقطت بواسطة منظومة «سوم خرداد» إيرانية الصنع على ارتفاع 52000 ألف قدم فوق مضيق هرمز. ويذكر ان الطائرة الأمريكية غلوبال هوك التي أسقطتها جمهورية إيران هي أحدث طائرة مسيرة تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية فهي قادرة على تصوير مساحة تتجاوز الـ 100 ألف كيلومتر مربع في يوم واحد وإرسال المعلومات إلى البنتاغون في أقصى سرعة ممكنة والتحليق لمسافة 22 ألف كيلومتر دفعة واحدة، وهي من أثمن طائرات التجسس المسيرة الأمريكية على الإطلاق. وقد تم عرض منظومة الدفاع الجوي 3 خرداد المحلية الصنع والتي أَسقطَت طائرة التجسس الأميركية المسيرة من طراز MQ-4C في متحف الدفاع المقدس بالعاصمة الإيرانية طهران. وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس، ان منظومة الدفاع الجوي "3 خرداد" التي بواسطتها تم إسقاط طائرة التجسس الأميركية المسيرة من طراز غلوبال هاوك MQ-4C في 20 حزيران /يونيو 2019م جنوب جمهورية إيران، قد تم عرضها في متحف الدفاع المقدس بطهران. وأشار المراسل إلى انه تم كتابة عبارة (Kill mark) على منظومة الدفاع الجوي للإشارة إلى أنها أَسقطَت طائرة التجسس الأميركية المسيرة. يُذكَر ان معرض (صائد النسور) أُقيمَ في متحف الدفاع المقدس وهو أول معرض للطائرات المسيرة المعتدية التي تم الإستيلاء عليها من قبل القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

منظومة رعد

هي منظومة صاروخية متوسطة المدى للدفاع الجوي صُنِعَت من قبل القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري بهدف التصدي للمقاتلات الأجنبية المتطورة، وكذلك التصدي لهجمات المقاتلات والمروحيات والطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى اعتراض القنابل الموجهة بواسطة الليزر والصواريخ المجنحة. وتُعَد أول منظومة محلية بالكامل، صممها وصنعها خبراء وفنيون إيرانيون. وتستطيع هذه المنظومة إصابة أهدافها على مسافة تبعد 50 كيلومتراً وبارتفاع 75 ألف قدم. وقد تم عرض منظومة رعد الجديدة الإيرانية الصنع للدفاع الجوي، وذلك أثناء الاستعراض العسكري الذي أقيم في طهران بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لبدء الحرب مع العراق. كما وعرض تلفزيون الجمهورية الإيرانية أولى الصور المتعلقة بالإطلاق الناجح لصاروخ من منظومة "رعد" للدفاع الجوي التابعة للقوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية. وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري بأن المنظومة الصاروخية للدفاع الجوي "رعد" تمكنت بعد إطلاقها الناجح من تدمير الهدف المحدد.

منظومة صواريخ ميثاق

ان هذه المنظومة العسكرية الإيرانية مجهزة بمجموعة من العدسات واجهزة الاستشعار التي تبعث موجات من الأشعة البنفسجية أو الاشعة تحت الحمراء لتتبع مصدر التهديد وتنعكس هذه الاشعة في لحظة مواجهة الهدف، وبالتالي يتم تحديده ومتابعته وتدميره.

ميثاق 1: هو صاروخ أرض جو إيراني محمول على الكتف يوجه بالأشعة تحت الحمراء. تم تطويره من قبل مجمع الشهيد كاظمي الصناعي في طهران وهو نظام صاروخي موجه سلبياً ذاتياً (لا يوجهه رادار للهدف وانما يتعقب حرارة الجسم المستهدف) وهو يطلق على الهدف الجوي من كل النواحي. وبالطبع فان صاروخ "ميثاق 1" الإيراني، يحتوي على نظام متقدم للاستشعار يعمل بالاشعة تحت الحمراء يمنحه القدرة على مهاجمة الهدف من جميع الزوايا، كما له القدرة على مواجهة الاهداف القريبة ايضاً. كما وتم تجهيز طائرة مهاجر-4 بدون طيار الإيرانية بصاروخ أرض جو من طراز الصواريخ المحمولة على الكتف، يوجه بالأشعة تحت الحمراء وهو صاروخ ميثاق-1 وله قابلية الإطلاق جو-جو ايضاً.

ميثاق 2: هو من الأسلحة المتطورة التي تُستَخدَم في مجال الدفاع الجوي وبإمكانها تعقب وتدمير الأهداف الجوية للعدو في مناطق الظل التي لا تكشفها الرادارات، فهو صاروخ أرض جو موجه حرارياً إيراني الصنع محمول على الكتف يوجه بالأشعة تحت الحمراء. وهذا الصاروخ الموجه من إنتاج وزارة الدفاع الإيرانية، والذي يمتاز بقدرته على التمييز بين البالونات الحرارية التي تطلقها الطائرات وبين حرارة الطائرة نفسها مما يَصعُب خداعه والتخلص منه. وقد تم استبدال منظومات الدفاع الجوي المحمولة في إيران بالنظام الصاروخي الأحدث ميثاق-2.

ميثاق 3: تم الكشف عن منظومة ميثاق 3 المحمولة على الكتف والتي تُعَد الجيل المتطور من منظومة ميثاق الصاروخية صباح يوم الإثنين 6 فبراير/ شباط 2017م وذلك بحضور وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان.

منظومة أس 200 الصاروخية

هي منظومة صواريخ بعيدة المدى للدفاع الجوي، مطورة محلياً في إيران. وقد تم تصميم هذا النظام للدفاع عن مساحات كبرى ضد هجوم القاذفات وغيرها من الطائرات الإستراتيجية والطائرات بدون طيار. وبما أن هذه المنظومات الدفاعية خضعت لتعديلات كبيرة وموسعة وبصورة مستمرة من أجل تحسين الأداء وزيادة المدى لمواكبة التهديدات، فقد خضعت لعدة اختبارات ناجحة، ومن تلك الاختبارات ما تم سنة 2019م، فقد أعلنت طهران أنها اختبرت بنجاح منظومة صواريخ أس 200 بعيدة المدى المطورة محلياً خلال اليوم الأخير من المناورات التي تحمل اسم (المدافعون عن سماء الولاية)، وفي هذا الصدد قال قائد سلاح الدفاع الجوي الإيراني العميد أحمد ميقاني: إن منظومة أس 200 الصاروخية خلال عملية الاختبار، أصابت أهدافها على مسافة 100 كيلومتر، وأوضح أن المناورات حققت أهدافها، بما في ذلك نجاح تجربة إسقاط صواريخ كروز وهي على ارتفاعات عالية. وكشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن طهران قامت خلال السنوات الماضية بإجراء الكثير من التعديلات على هذه المنظومات الصاروخية وحول هذا السياق قال قائد مقر خاتم الأنبياء، العميد فرزاد إسماعيلي: أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير هذه المنظومة لتمكنها من مواجهة التهديدات الجوية في الارتفاعات المتوسطة فضلاً عن الارتفاعات العالية وذلك بشكل متزامن. وأضاف إسماعيلي: إن منظومة أس 200 الصاروخية تم تطويرها في بادئ الأمر على يد الخبراء الإيرانيين، معرباً أن هذه التغييرات أدت إلى تطوير وظائف هذه المنظومة، ونظراً للتغييرات الأساسية التي حصلت في هيكلية وأداء المنظومة في عملية التطوير سنستبدل اسم منظومة أس 200 باسم آخر. وأضاف إسماعيلي: إنه بإمكان هذه المنظومة إطلاق صاروخين بتوقيت متزامن فتطويرها لضرب الأهداف في الارتفاعات المتوسطة فضلاً عن الارتفاعات العالية تغني قواتنا عن استقرار منظومة صاروخية أخرى إلى جانب هذه المنظومة لمواجهة التهديدات الجوية في الارتفاعات المتوسطة. كما وأعلنت جمهورية إيران سنة 2016م اختبار منظومة صواريخ "أس 200" بعيدة المدى وذلك خلال اليوم الأخير من المناورات التي تحمل اسم "المدافعون عن سماء الولاية". وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي قام خلال اليوم الأخير من مناورات "المدفاعون عن سماء الولاية" التي تقام في بوشهر بإطلاق صاروخ من منظومة أس 200 ليصيب هدفه المتمثل بطائرة مسيرة بنجاح. بالإضافة إلى ذلك فقد إختبرت جمهورية إيران سنة 2010م بنجاح نموذجاً معدلاً من نظام الصواريخ المضاد للطائرات أس-200 الذي تم تطويره بعد رفض موسكو تسليم صواريخ أس-300 إليها، وأعلن الجنرال محمد حسن منصوريات القائد المساعد للدفاع الجوي ان النظام الجديد لديه القدرة نفسها التي يتمتع بها النظام الروسي أس-300. أما الأنظمة الرقمية المثبتة على منظومات أس 200 في جمهورية إيران وبالنظر للخصائص بعيدة المدى لأنظمة أس 200، التي تعمل محركاتها الأربعة بالوقود الصلب، فإن هذا السلاح ملائم بشكل أفضل لتدمير الأهداف بعيدة المدى بدلاً من تدمير الأهداف متوسطة المدى، ونظراً لقدرة هذه الأنظمة الصاروخية التي تم تطويرها داخل إيران على تدمير الطائرات من دون طيار، فلقد تم تجربتها في مناورات المدافعون عن الولاية، حيث أثبتت هذه المنظومات الصاروخية قدرتها على إسقاط طائرات من دون طيار تحلق على ارتفاع 1828 متراً. إما بالنسبة لوقت تحميل صواريخ أس 200 فإنه يصل إلى النصف، ففي أعقاب التطورات المتعلقة بتطوير منظومة أس 200 الصاروخية في إيران، قام اللواء أمير موسوي، القائد الأعلى للجيش الإيراني، في أواخر شهر نوفمبر من عام 2019م بزيارة تفقدية إلى المواقع الدفاعية لمحطة بوشهر للطاقة النووية وخلال هذه الزيارة تم الإعلان عن الفترة الزمنية التي تستغرقها عملية تحميل منظومة أس 200 الصاروخية وقيل إن هذه الفترة تستغرق حوالي دقيقتين و8 ثواني بينما كان الوقت القياسي لهذه العملية هو 5 دقائق. كما تمكن المتخصصون في الدفاعات العسكرية الإيرانية من تحقيق إنجازات نوعية وتقليل الوقت الذي يحتاجه الجنود لتحميل وإطلاق هذا النوع من الصواريخ، وهذا عامل حاسم سوف يساعد الدفاعات الجوية للبلاد للتصدي لكافة التهديدات التي تحلق على ارتفاعات عالية. كما وإن نظام الرادار في نظام الجيل الجديد من صواريخ أس-200 تم تدعيمه وجعله رقمياً خالصاً.

منظومة كمين-2 الصاروخية

هي منظومة دفاعية متكاملة متنقلة وتُعَد الأحدث من بين المنظومات الصاروخية الإيرانية المتنقلة وأكثرها تطوراً، حيث أزيح عنها الستار خلال الاستعراض العسكري الذي أجري في العاصمة الإيرانية طهران بيوم الجيش. وتجدر الإشارة إلى أن "كامين-2" هو نسخة محدثة من نظام الدفاع الجوي المتوسط والقصير المدى "مرصاد"، المصنوع من قبل المهندسين الإيرانيين في عام 2010م. وهذه المنظومة قادرة على رصد واستهداف أنواع الطائرات الموجهة وغير الموجهة، على الارتفاعات المنخفضة. تتشكل منظومة مرصاد الدفاعية من أربعة اقسام وهي: القاذفة، الرادارات الاستكشافية، نظام التتبع البصري وقسم السيطرة والقيادة، وتستطيع رصد الأهداف من على بعد 150 كيلومتر وملاحقتها من بعد 80 كيلومتر. وتم تزويد منظومة مرصاد بصاروخ شاهين القادر على إصابة الأهداف من على بعد 45 كيلومتر حتى 50 كيلومتر ومزود بنظام توجية يسمى (اضرب وانسى). وتم تثبيت جميع أجزاء ومعدات منظومة مرصاد على منصة قابلة للتنقل، حيث أوجدت منظومة دفاعية متكاملة ومتنقلة سميت "كمين-2".

منظومة صواريخ سوم خرداد

هي منظومة دفاع جوي صاروخية متنقلة إيرانية الصنع والتصميم وتم الكشف عنها لأول مرة سنة 2014م، اما  النسخة الأحدث لهذه المنظومة فقد تم تصميمها وصناعتها من قبل مؤسسة الصناعات (جو-فضاء) التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية عام 2019م. ولهذه المنظومة الدفاعية عدة إصدارات مختلفة كان آخرها منظومة 15 خرداد للدفاع الجوي حيث تم الإعلان عنها يوم 9 يونيو 2019م. ولمنظومة سوم خرداد صفات مميزة هي أنها مزودة برادار متطور حيث يمكنها من اعتراض 4 أهداف في آنٍ واحد. كما يمكن لهذه المنظومة استهداف الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل وصواريخ كروز وطائرات دون طيار على ارتفاع يصل إلى 25 كيلومتراً، ومدى يصل إلى 50 كيلومتراً. وتعكف الصناعات العسكرية الإيرانية على تطوير هذه المنظومة الصاروخية ليصل مداها إلى 200 كيلومتر، وقد حصل تطور ملحوظ في هذا المجال حيث أن منظومة سوم 15 خرداد تستطيع الكشف عن الأهداف الجوية على بعد 150 كيلومتر وتتبع أهداف أخرى على بعد 120 كيلومتراً. وتتميز منظومة سوم خرداد الصاروخية عن مثيلاتها، بتجميع كافة معداتها ومقوماتها بمركبة متحركة فضلاً عن خضوعها لعملية تطوير في مجال الرادار الباحث والقدرة الاعتراضية والصاروخية. ويُعتبَر مركز دراسات الدفاع الراداري التابع لحرس الثورة الإيرانية هو من قام بتصميم وصناعة منظومة سوم خرداد بخبرات محلية بعد رفض موسكو انذاك تسليم إيران منظومة اس ثلاثمئة. وتدخل منظومة سوم خرداد الجوية ضمن الصناعات العسكرية الإيرانية وقد تم تصميم وتصنيع النسخة المطورة لهذه المنظومة والتي أُطلِقَ عليها 15 خرداد على يد خبراء مؤسسة الصناعات "جو - فضاء" التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. وقد تسلّم الجيش الإيراني منظومة 15 خرداد للدفاع الجوي لتدخل ضمن ترسانته العسكرية.

منظومة مرصاد الصاروخية

هي منظومة دفاع جوي مخصصة لصواريخ أرض-جو، وتُعَد إحدى المنظومات المصنعة وطنياً بالكامل داخل جمهورية إيران لقوة الدفاع الجوي بالجيش الإيراني على يد خبراء وزارة الدفاع الإيرانية، والتي تُستَخدَم للارتفاع المتوسط، وتتميز عن مثيلاتها الخارجية بقدرة أكبر وأفضل على تتبع الأهداف والقدرة على الحرب الإلكترونية وكذلك زيادة المدى الراداري كما وبإمكانها إنجاز العمليات ضد مختلف أنواع الطائرات السريعة والمروحيات والطائرات من دون طيار وصواريخ كروز. وأجرت إيران وبنجاح اختباراً عملياً لمنظومة مرصاد الصاروخية عام 2019م، حيث تمكن الصاروخ المحلي الصنع (شلمجة) من إصابة طائرة بدون طيار. وأفادت العلاقات العامة لمقر الدفاع الجوي الإيراني/ خاتم الأنبياء : ان منظومة مرصاد الصاروخية للارتفاع المتوسط والمصنعة على يد خبراء وزارة الدفاع، خضعت لاختبار عملاني في إحدى وحدات الدفاع الجوي ونجحت عبر إطلاق صاروخ شلمجة من إصابة طائرة كرار بدون طيار. وحضر اختبار هذه المنظومة قائد مقر الدفاع الجوي الإيراني العميد فرزاد اسماعيلي ومسؤولون من وزارة الدفاع. وعلى هامش الاختبار قال العميد اسماعيلي: "ان منظومة (مرصاد) هي منظومة صاروخية للارتفاع المتوسط وتتميز عن مثيلاتها الخارجية بقدرة أكبر وأفضل على تتبع الأهداف والقدرة على الحرب الإلكترونية وكذلك زيادة المدى الراداري". كما وتم اختبار منظومة مرصاد الصاروخية بنجاح عام 2019م أيضاً، حيث تمكنت من تدمير صواريخ كروز وطائرات مسيرة للعدو المفترض وذلك خلال مناورات "المدافعون عن سماء الولاية 98". أيضاً تم اختبار هذه المنظومة ميدانياً وذلك بعد إن تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية سنة 2019م. فقد أعلن الجيش الإيراني عن  إسقاط طائرة مسيرة أجنبية فوق مدينة ماهشهر الساحلية بإقليم خوزستان جنوب البلاد. وقد أكد قائد الدفاع الجوي في الجيش الإيراني العميد علي رضا صباحي فرد، إسقاط الجيش الإيراني طائرة مسيرة في ماهشهر جنوب إيران. وأشار إلى ان منظومات الدفاع الجوي المحلية التابعة للجيش الإيراني تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة معادية فجر يوم الجمعة، في ماهشهر جنوب البلاد. وأضاف، كان هذا الإجراء إجراءً حاسماً حيث تم إطلاق صاروخ رداً على اعتداء طائرة أجنبية مسيرة على مجالنا الجوي، وتم إسقاط الطائرة المعادية قبل وصولها إلى المواقع الحساسة. وتابع، لقد حذرنا مراراً أن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد في جهوزية تامة وسترد بشكل حاسم على أي اعتداء وانتهاك لمجالنا الجوي. كما وأعلن محافظ خوزستان غلام رضا شريعتي، عن انتشال حطام الطائرة المسيرة المجهولة التي أسقطها الدفاع الجوي للجيش الإيراني. وقال محافظ خوزستان غلام رضا شريعتي في تصريحٍ له، "في ساعات الصباح الأولى اخترقت طائرة مسيرة مجهولة الأجواء الإيرانية في مدينة "ماهشهر". وأشار محافظ خوزستان إلى ان الدفاع الجوي لمقر الجنوب الغربي التابع لجيش الجمهورية الإيرانية في مدينة ماهشهر أطلق صاروخاً نحو الطائرة المسيرة المجهولة حيث سقط حطامها في حقول ضواحي مدينة ماهشهر. وأوضح ان القوات المسلحة انتشلت حطام الطائرة المسيرة من بين الحقول، منوهاً إلى ان الخبراء بدؤوا بالتحقيق حول ذلك الحادث.

منظومة يا زهراء

هي منظومة دفاع جوي متوسطة المدى إيرانية الصنع، والتي تشتمل على عدة نماذج، كان آخرها منظومة يا زهراء-3 والتي تم الإعلان عنها رسمياً سنة 2016م. والقادرة على رصد 30 هدفاً في آنٍ واحد ومتابعة 12 هدفاً ومزودة بصواريخ من طراز (شهاب ثاقب). ونذكر هذه المنظومات بالتفصيل وهي:

يا زهراء: هو نظام دفاع جوي تم صناعته محلياً في إيران ولهذا السلاح الدفاعي القدرة على كشف وتعقب وتدمير الأهداف الجوية مثل أنواع الطائرات والمروحيات والطائرات من دون طيار في مديات قصيرة. وأوضح وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي أن هذه المنظومة المتحركة للدفاع الجوي لها قابلية الإتصال مع الشبكة الدفاعية العامة في البلاد. كما ويمكن وضع هذه المنظومة في أي مكان وان تؤدي مهمتها بصورة مؤثرة، لافتاً إلى أن من خصائص هذه المنظومة قدرتها على الاشتباك مع عدة أهداف وتدميرها في آنٍ واحد بالإضافة إلى السرعة العالية والتعقب الذاتي. وقد تم تدشين خط الإنتاج لهذه المنظومة يوم الأحد 24/ شباط/ 2013م برعاية وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد احمد وحيدي، وقال العميد وحيدي في تصريحٍ للصحفيين على هامش حفل تدشين هذا الخط الإنتاجي لمنظومة الدفاع الجوي، إننا نشهد اليوم منجزاً جديداً من المنجزات الباهرة لأبنائنا العاملين في مؤسسة الصناعات الجوفضائية بوزارة الدفاع، حيث ان تصميم وصنع منظومة الدفاع الجوي يا زهراء قد أكمل حلقة الاكتفاء الذاتي في تصميم وإنتاج منظومات الدفاع الجوي للمديات القصيرة في البلاد. وأوضح العميد وحيدي بأن هذه المنظومة المتحركة للدفاع الجوي لها قابلية الإتصال مع الشبكة الدفاعية العامة في البلاد وقال، ان هذه المنظومة يمكن وضعها في أي مكان وان تؤدي مهمتها بصورة مؤثرة. معتبراً ان من خصائص هذه المنظومة هو قدرتها على الاشتباك مع عدة أهداف وتدميرها في آنٍ واحد بالإضافة إلى السرعة العالية والتعقب الذاتي تماماً.  وقد خضعت هذه المنظومة للتطوير لينتج عنها منظومة يا زهراء 3 الصاروخية.

يا زهراء- 3 للدفاع الجوي: وهي الجيل الجديد من منظومة يا زهراء للمدى القصير، والتي تم الكشف عنها عام 2016م. وهي منظومة وطنية ومتحركة يمكنها الإتصال بشبكة الدفاع الجوي الموحدة وقادرة على الإستقرار في أي وقت والقيام بمهامها بشكل مؤثر. ويمكن لهذه المنظومة رصد 30 هدفاً في آنٍ واحد ومتابعة 12 هدفاً ومزودة بصواريخ من طراز (شهاب ثاقب). وقد جرى اختبار منظومة يا زهراء 3 في المرحلة الثانية لمناورات "مدافعو سماء الولاية 7" للدفاع الجوي، حيث اقترب عدد من طائرات العدو الافتراضي إلى مقار ومنشآت حساسة جنوب البلاد، وقد قام مقر خاتم الأنبياء (ص) للدفاع الجوي بتدمير تلك الأهداف بنجاح عبر استخدام منظومة صاروخية منخفضة الارتفاع ومتوسطة. واستهدفت منظومة يا زهراء 3 خلال هذه المرحلة من المناورات، طائرات العدو المهاجمة بصواريخها بعد القيام بعمليات الرصد والمتابعة. وجرى في هذه المناورات تقييم زيادة مدى الاستكشاف والبحث والمتابعة والدقة العالية في تدمير الأهداف في منظومة يازهراء 3 الصاروخية وذلك من خلال إيجاد تغييرات في النظام الجديد لهذه المنظومة.

مصباح 1

هو نظام دفاع جوي صُمِمَ للحماية من هجمات العدو الجوية، وخصوصاً لصد هجمات الطائرات بأنواعها المختلفة والصواريخ المجنحة والمروحيات. وهذه المنظومة الجديدة مجهزة بنظام للتحكم بالنيران يضمن دقة عالية في إصابة الأهداف، وبإمكانية استخدام طاقم أقل عدداً، مقارنةً بالأنظمة الأخرى الشبيهة، وبسرعتها في مواجهة الخطر، وبالقدرة على إطلاق 4000 طلقة في الدقيقة. وأكد وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي بإن منظومة "مصباح-1" مزودة أيضاً بمحطة راداراية ثلاثية، ما يسمح لها بتمييز طائرات العدو عن طائرات سلاح الجو الوطني، وتحديد الارتفاع وبعد الهدف.

منظومة تلاش الصاروخية بنماذجها الثلاثة

هي منظومة صاروخية للدفاع الجوي مُصّنعَة محلياً بالكامل داخل إيران حيث تم إنتاجها على أيدي الكوادر المتخصصة في البلاد، وهي قادرة على رصد وتتبع الأهداف على المستويات المتوسطة الارتفاع والعالية بالإضافة إلى تدمير الطائرات الاستراتيجية واصطياد مختلف انواع الطائرات بدون طيار. وأعلن قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) للدفاع الجوي الإيراني العميد فرزاد اسماعيلي ان هذه المنظومة سيتم نشرها في الصحراء المركزية لإيران، وستتكامل تغطية الدفاعات الجوية في هذه المناطق بنصب هذه المنظومة وكذلك منظومة مرصاد الصاروخية. ان منظومة تلاش تُعَد أحدث منظومات مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي، وصُمِمَت منظومة صواريخ تلاش المزودة بصواريخ نوع صياد، لملاحقة أهداف ذات مدى بعيد وارتفاع صدام متوسط فما فوقه. وتشتمل هذه المنظومة على أربعة أقسام وهي: الصاروخ والقاذفة، رادار الاستكشاف والتتبع، قمرة القيادة والسيطرة، قسم المراقبة. ويُعَد صاروخ "صياد-3" النسخة الأكثر تطوراً من مجموعة صواريخ "صياد"، إذ يمكن إطلاقه من منصة منظومة "تلاش" الصاروخية وقادر على إصابة الأهداف على الارتفاعات العالية وأيضاً الصواريخ الباليستية. وقد تم اختبار هذه المنظومة لأول مرة خلال المرحلة الأخيرة من مناورات الدفاع الجوي في بوشهر جنوب إيران، حيث شاركت فيها القوة الجوية للجيش ووحدات الدفاع الجوي للحرس الثوري والتعبئة الشعبية لمدة ثلاثة أيام. إن منظومات تلاش الثلاث تم اختبارها بنجاح وازاحة الستار عنها. تلاش 1 و2 هي منظومات دفاعية تَستَخدِم صواريخ صياد 2 محلية الصنع وتعتمد على رادارات إيرانية، وتم تطوير منظومة تلاش 2 لتطوير إمكانياتها وتم دمجها مع منظومة اس 200 الإيرانية لإنتاج منظومة بعيدة المدى أطلق عليها اسم تلاش 3. ولكن منظومة تلاش 3 خضعت لتطور مفاجئ في 25 أغسطس 2015م. حيث قطع مقر الدفاع الجوي خطوة كبيرة استعاض عن منظومة اس 200 المستخدمة في تلاش 3 لضرب الأهداف بعيدة المدى واستخدم منظومة صياد 3 محلية الصنع بدلاً منها لضرب الأهداف العالية والبعيدة المدى. بهذه الخطوة أصبحت منظومة تلاش 3 محلية الصنع بالكامل وتعمل باستخدام صواريخ صياد 3 وصياد 2. ويُعَد صاروخ صياد 3 الذي يعمل بالوقود الصلب نسخة مطورة لصاروخ صياد 2 ولم تنشر حتى الآن أي معلومات عن هذا الصاروخ، ولكن بالنظر إلى استبدال منظومة اس 200 بصياد، فمن المرجح أن يكون لها مدى مساوٍ لمدى اس 200 وتعمل في نفس المدى والارتفاع. وتتكون منظومة تلاش الصاروخية من 3 عربات لإطلاق الصواريخ، عربتين للتحكم (القيادة) ونظام راداري.

حرز-9 للدفاع الجوي

يُطلَق عليه أيضاً حرز نهم أو الحرز التاسع، وهو نظام دفاع جوي صاروخي معقد من نوع التوجيه بضبط المسار السلبي. مخصص للارتفاعات المنخفظة والقصيرة، حيث له القدرة على رصد الأهداف الجوية على بعد 10 كیلومترات وارتفاع 5 كیلومترات. وإصابة الكثير من المقاتلات وتدمير أنواع صواريخ كروز القادرة على إصابة الأهداف الحساسة والحيوية. وقد تمت صناعة وإنتاج هذا النظام الصاروخي داخل جمهورية إيران من قِبَل مهندسي وخبراء قسم التصنيع الجوي-الفضائي التابع لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية. ومن خصائص المنظومة الصاروخیة حرز-9، هي التحرك الفاعل وقابلیة التنقل والاستخدام في اللیل وكذلك الإتصال مع الشبكة الدفاعیة فی البلاد وكذلك قادرة خلال عدة دقائق فقط على ان تكون جاهزة لمواجهة التهدیدات. اما خط الإنتاج المكثف لمنظومة الدفاع الجوي حرز-9 فقد تم افتتاحه في العاصمة الإيرانية طهران من قِبَل وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد أحمد وحيدي يوم الإثنين ٢٠ مايو/آيار 2013م وذلك بمناسبة  الذكرى السنوية لتحرير مدينة خرمشهر 1982م. وقال العميد وحيدي في كلمة له خلال حفل افتتاح خط إنتاج منظومة الدفاع الجوي (حرز 9)، انه تم تصميم وتصنيع المنظومة على يد الخبراء الأكفاء الإيرانيين وانها منظومة دفاعية جوية معقدة حيث لها القدرة على تحديد وتعقب أهدافها في ارتفاع منخفض وقصير واستهدافها بشكل ذكي وتلقائي. وتَستَخِدم هذه المنظومة الجوية صاروخ شهاب ثاقب والذي صُمِمَ وأُنتج لضرب الأهداف المُنخفضة، كما هو مزود بأنظمة توجيه راديوية. ويبلغ طول هذا الصاروخ حوالي 2.9 متر، فيما يزن 84 كيلوغراماً، فيما تبلغ سرعته 7402 متر بالساعة. أما مدى الصاروخ فيتراوح بين 500 إلى 8500 متر عندما يستهدف الأهداف التي تتحرك بسرعة تبلغ حتى 400 متر بالثانية، أما حين يستهدف الأهداف التي تتحرك بسرعة 300 متر بالثانية فإن مدى الصاروخ يرتفع ليبلغ 10 كيلومتر، ويرتفع هذا المدى حتى 11 كيلومتر عند استهداف أهداف كالمروحيات.

منظومة صياد

أو الطائر، هي إحدى أهم منظومات الدفاع الجوي في جمهورية إيران والتي تظم عدداً من الصواريخ الدفاعية وهي:

صياد-1: هو الصاروخ الأول من منظومة صياد الصاروخية وتبلغ سرعة هذا الصاروخ لدى إطلاقه نحو الهدف 1200 متر في الثانية الواحدة وبمدى 34 كم وبارتفاع 27 الف متر.

صياد-2: يتميز هذا الصاروخ بطول قدره 10.8م ويزن 2326 كغم ويعمل بمرحلتين، وهو يعتمد على قوة دفع المحرك الذي يعمل بالوقود الصلب. ان صاروخ صياد-2 هو في الواقع نسخة مطورة من الصاروخ صياد-1 ارض-جو قادر على الوصول إلى ارتفاعات أعلى وإصابة أهدافه بدقة أكبر. وله نظام توجيه تركيبي وقدرة عملانية عالية. إن صاروخ صياد 2، هو صاروخ دفاع جوي خاص للمدى المتوسط والارتفاع العالي وقد صُمِمَّ وفق التكنولوجيا الحديثة في العالم، وقادر على تدمير مختلف انواع المروحيات والطائرات من دون طيار والأهداف ذات السطح المقطّع الراداري الواطئ، ويحظى بسرعة وقدرة مناورة عالية في نطاقه العملاني، كما ان القدرة العالية ضد الحرب الإلكترونية والتعقّب الآلي والمستقل للأهداف يُعتبَر من المميزات الاخرى لهذا الصاروخ.

صياد-3: هو صاروخ دفاعي، والذي يُعَد نسخة مطورة من منظومة صواريخ صياد. وقد أعلنت إيران عن تدشين خط إنتاج جديدة منه وذلك يوم 22 يوليو/تموز 2017م بهدف الوقوف في وجه التهديدات الجوية المتوسطة والبعيدة المدى. ويبلغ مدى هذا الصاروخ حوالي 120 كيلومتراً ويستطيع التحليق على ارتفاع 27 كيلومتراً، وبحسب وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، فقد صُمِمَ صاروخ "صيّاد 3" وفقا لآخر التقنيات المتبعة حديثاً، وهو قادر على التعامل مع مختلف أنواع التهديدات كالمقاتلات الحربية التي تستطيع التخفي عن الرادار ومنها الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والحوامات، ومختلف أصناف الطائرات الحديثة التي تستطيع المناورة على ارتفاع عالٍ وبسرعة كبيرة. ويمتلك صاروخ "صيّاد 3" إمكانية التوجيه المركب، وهو مجهز بوسائل بحث فعالة وشبه فعالة، وكذلك وسائل بحث بالأشعة ما دون الحمراء، وله قدرات متطورة للتعامل مع مختلف أصناف الحرب الإلكترونية.

صياد-4: هي صواريخ مطورة من صواريخ صياد-1 أرض-جو القادرة على الوصول إلى ارتفاعات أعلى وإصابة أهدافها بدقة أكبر ولهذا النوع من الصواريخ نظام توجيه تركيبي وقدرة عملية عالية. كما أن هذه الصواريخ تأتي في اثنين من قنابل الإطلاق المستطيلة. صواريخ صياد-4 تشبه إلى حدٍ ما صواريخ صياد-3 في الأجنحة والسطوح وتختلف معها قليلاً في شكلها الأمامي.

منظومة سراج الصاروخية

هي منظومة صاروخية ومدفعية ضد الأهداف الجوية، والقادرة على كشف وضرب الأهداف الجوية، ومنها الأشياء الطائرة الصغيرة. فهي تستطيع استهداف أنواع الطائرات بما فيها الطائرات بدون طيار. وتم ذلك بالفعل خلال اختبارها في سماء موقع مناورات (الولاية 97) الجوية. وجاء الإعلان عنها رسمياً سنة 2018م من قبل الجيش والحرس الثوري الإيراني. وذلك خلال المناورات المشتركة للدفاع الجوي الإیراني (الولاية 97). والتي إنطلقت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018م، وقد جرت في مناطق واسعة تبلغ مساحتها نحو نصف مليون كيلومتر مربع من شمال ووسط وغرب جمهورية إيران، وتشارك في هذه المناورات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري ووحدات من سلاح الجو بالجيش الإيراني إضافةً إلى شبكة الرصد باشراف مقر خاتم الانبياء (ص) للدفاع الجوي ضمن الشبكة الموحدة لهذه القوة الدفاعية. ومن الخطط التي نُفِذَّت في هذه المناورات المشتركة لضرب الأهداف الجوية، استخدام عدد كبير من منظومات المدفعية المضادة للأهداف الجوية إلى جانب المعدات الصاروخية. ومن خصائص ومواصفات منظومة سراج الصاروخية هو إستخدامها قذائف مطورة، وكذلك تتضمن راداراً ومنظومة بصرية جديدة، بالإضافة إلى ذلك يُذكَر ان هذا المدفع المضاد للجو (سراج) هو من عيار 35 ملم. كما وتم تطوير وتحسين القاذفة والقذيفة في هذه المنظومة الصاروخية.

المصدر: wikipedia.org