اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود انخراط شتينيم في الحملات الرئاسية إلى دعمها لـ أدلاي ستيفينسون في الحملة الرئاسية عام 1952.
بصفتها نصيرة للحقوق المدنية و ناقدة شرسة لحرب فيتنام، انجذبت شتينيم في البداية للسيناتور يوجين مكارثي بسبب سجله المثير للإعجاب نحو تلك القضايا، لكن حالما قابلته وسمعته يتحدث وجدته متحفظ وفاقد الإلهام وجاف. بينما استمرت الحملة ارتبكت شتينيم من الهجمات الشخصية الضارية التي يشنها مكارثي على منافسه الأولي روبرت كينيدي، حتى حين غادر منافسه الأساسي هوبرت هومفري.
في برنامج إذاعي ساهر جذبت شتينيم انتباه الجميع لتصريحها أن "جورج ماكجوفرن هو يوجين مكارثي الحقيقي". في عام 1968 تم اختيار شتينيم لتنسيق الحجج لماكجوفرن فيما يخص وجوب دخوله السباق الرئاسي ذلك العام. وافق هو وشغلت شتينيم –تباعًا أو في وقت واحد- عدة أدوار منها صانعة كتيبات ورجل استطلاع قبل الزيارات الرسمية وجامعة تمويل وضاغطة سياسية وساعية وسكرتيرة صحفية.
خسر ماكجوفرن الترشيح في المؤتمر الوطني الديمقراطي عام 1968. ولاحقا كتبت عن دهشتها من رفض هوبرت هومفري حتى الاقتراح على عمدة شيكاغو ريتشارد ج. دالي بأن يتولى أمر شرطة الشغب rampaging police وسفك الدماء في الشوارع.
ترددت شتينيم في الانضمام مجددا حملة مكجوفن. فلقد عاملها معظم طاقم حملته مثل منبوذة تافهة بالرغم من أنها أحضرت المساهم المهم الوحيد لحملته عام 1968. في إبريل عام 1972 علقت شتينيم أنه مازال لا يفهم الحركة النسائية.
في النهاية أقصى مكجوفن مناقشة قضية الإجهاض من الحزب، وأظهرت المنشورات الحديثة أن مكجوفن كان معارضًا تلك القضية بشدة. كتبت شتينيم لاحقا وصفا للأحداث وهو:
"كان الرأي الإجماعي لاجتماع مبعوثات النساء الذي عقده التجمع هو القتال لصالح البند المستضعف بخصوص حرية الإنجاب، وبالطبع دعم صوتنا هذا البند بنسبة تسعة إلى واحد. وهكذا قاتلنا مع ثلاثة نساء مبعوثات يتحدثن بطلاقة لصالحه بصفته حقًا دستوريًا. اعترض رجلٌ بحجة الحق في الحياة، كما اعترضت أيضًا شيرلي مكلاين على أساس أن هذا حق أساسي لكن لا ينتمي لطاولة النقاش في المجلس. قدمنا أداءً جيدًا. من الواضح أنا كدنا نفوز لو أن قوات مكجوفن تركت نوابها بلا تعليمات إرشادية وتركتهم يصوتون حسب ضمائرهم."
مع ذلك ناقضت جيرماين جرير بوضوح شتينيم وصرحت أن "جاكي سيبالوس طالب وسط الحشود بحق الإجهاض على المنصة الديمقراطية، لكن بيلا (أبزوج) وجلوريا حدقتا ببرود في الغرفة. هكذا قضي على نقاش حق الإجهاض". وسألت "لماذا لم لم تقم بيلا وجلوريا بمساعدة جاكي في المطالبة بحق الإجهاض؟ أي تحفظ وأي انهزامية أثرا عليهما؟" 77 ذكرت شتينيم لاحقًا أن مؤتمر 1972 كان المرة الوحيدة التي التقى فيها جرير وشتينيم.
كتب على غلاف مجلة "هاربر" في ذلك الشهر "بأنثوية، لم ترغبا في القسوة على رجلهما، وهكذا -بأنثوية- قضي عليهما".
في أعقاب انتخابات 2004 نقدت شتينيم بشراسة إدارة بوش، مؤكدة على أنه "لم توجد قط وزارة بمثل عدائيتها لمساواة المرأة ولحرية الإنجاب من عدمه بصفتها حقًا إنسانيًا أساسيًا. ولقد تصرفت الإدارة بناءً على هذه العدائية". وأضافت "لو تم انخابه في 2004 سيصبح الإجهاض جريمة في البلاد". انعقد حدثٌ لتنظيم الأسرة Planned Parenthood في بوسطن، وأعلنت شتينيم أن بوش "خطر على الصحة والسلامة"، وتحدثت عن عدائيته نحو قانون الماء النظيف Clean Water Act، وحرية الإنجاب من عدمه، والتعليم الجنسي، والإغاثة من الإيدز.
كانت شتينيم مشاركة فعالة في الحملة الرئاسية لعام 2009، وأثنت على كلٍ من المتنافسين المتقدمين معلقة أن السيناتور كلينتون وأوباما مدافعان عن الحقوق المدنية و داعمان للنساء و مساندان للبيئة وناقدان لـ حرب العراق... كلاهما قاوم الجانب اليميني، وهذا ما أبعدهما عن أي مرشح جمهوري بما فيهم جون مكاين. كلاهما خبير بالسياسة الخارجية والداخلية، في حين أن جورج دبليو بوش لم يكن كذلك حين ترشح.
أيدت شتينيم السيناتور هيلاري كلينتون وأشادت بخبرتها الواسعة قائلة أن الأمة في حالة سيئة حتى أنها قد تحتاح فترتي كلينتون وفترتي أوباما لتنصلح.
كما وضعت أيضًا عناوين مقالة لجريدة "نيويورك تايمز" حيث قالت أن الجندرة وليس العرق هي أشد القيود في المجتمع الأمريكي". أوضحت أن "السود حصلوا على حق التصويت بنصف قرن قبل أن يسمح للنساء بالتوقيع على أي تصويت، كما صعد السود تدريجيا في المناصب من الجيش إلى الإدارة قبل النساء". هاجم بعض النقاد هذا التصريح قائلين أن النساء البيض حصلوا على حق التصويت الكامل في 1920، في حين أن العديد من السود سواء رجال أم نساء لم يسمح لهم بالتصويت إلا بعد قانون حرية التصويت لعام 1965 ،حتى أن بعضهم أعدم للمحاولة. وأيضًا العديد من النساء البيض تقدموا في الأعمال والسياسة قبل الرجال والنساء السود.
حسب جريدة "نيويورك أوبزيرفر" ، جذبت شتينيم الانتباه مجددًا بسبب ما بدا وكأنه تشويه للفترة التي قضاها جون مكاين بصفته سجين حرب في فيتنام. جدال شتينيم الأساسي هو أن الإعلام والسياسة مولعان للغاية بالعسكرية بكل مظاهرها.
عقب اختيار مكاين لـ سارة بالين لتكون شريكته في الترشيح، كتبت شتيم مقالة وصفت فيها بالين بأنها "امرأة غير جديرة" وتعارض كل شيء تحتاجه وتريده معظم النساء. ووصفت خطاب ترشيحها بأنه "مسبب للخلاف ومخادع". ودعت لحزب وطني أكثر شمولية. وأنهت مقالتها بأن بالين تشبه "فيليس شلافلي لكن أصغر".
في لقاء لها مع بيل ماهر بقناة إتش بي أو تم سؤال شتينيم عن سبب دعمها الشديد ل بيرني ساندرز من بين النساء الشابات في الحزب الديمقراطي. أجابت قائلة "حين تكون شابًا تفكر "أين الصبية؟ إنهم مع بيرني". أطلقت تعليقها نقدًا واسع المدى واعتذرت لاحقًا وقالت أن تعليقها أخطئ تفسيره.
شتينيم كانت رئيسة شرفية ومتحدثة في مظاهرة النساء في واشنطن في 21 يناير 2017، أي اليوم التالي لتنصيب دونالد ترامب رئيسًا.