تُؤثّر على صناديق الاستثمار مجموعة من المخاطر، وتُوزَّع وفقاً للفئات الآتية:
- صناديق الاستثمار قليلة المخاطر: هي الصناديق التي تتميّز بخطورتها المُنخفضة، وتتّسم بالصّفات الآتية:
- انخفاض مُستوى المخاطر؛ لأن المُستثمرين يهتمّون بتقليل المُخاطرة من أجل الابتعاد عن النتائج السلبيّة الناتجة على المدى القصير للاستثمار.
- الابتعاد عن جميع التقلّبات في الأسعار الاستثماريّة لضمان بقاء كافّة الاستثمارات في أمان.
- تحقيق أرباح قليلة نسبيّاً؛ بسبب انخفاض نسبة المُخاطرة المُعتمَدة في هذه الصناديق.
- الحاجة الدائمة عند المُستثمرين للحصول على سيولة ماليّة.
- صناديق الاستثمار مُتوسّطة المخاطر: هي الصناديق ذات المَخاطر المُتوسّطة نسبيّاً، وتتميّز بالصّفات الآتية:
- القدرة على تحمل التغيّرات المُتنوّعة في الأسعار، مع تقبُّل فكرة وجود خسائر ماليّة في رأس المال.
- تعدُّ الحاجة للسيولة مُعتدلةً تقريباً.
- صناديق الاستثمار مُرتفعة المخاطر: تعتمد هذه الصّناديق على الخصائص الآتية:
- وجود خبرة كبيرة عند المُستثمرين في هذه الصناديق ضمن الأسواق الماليّة.
- تُعدُّ الحاجة للسّيولة الماليّة قليلةً جدّاً.
المصدر: mawdoo3.com