اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثلاث تحقيقات منفصلة حول التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016 تشمل تلك التي قام بها مكتب التحقيقات الفدرالي، لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ولجنة الاستخبارات في مجلس النواب.
وفي 20 مارس / آذار، أكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي في لجنة الاستخبارات في البيت جيمس كومي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أجرى تحقيقا واسع النطاق في مجال الاستخبارات المضادة للتدخل الروسي في الانتخابات التي بدأت في يوليو / تموز 2016، والتي تشمل تحقيقات في الصلات المحتملة بين شركاء ترامب وروسيا. وذكر كومى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ليس لديه أي دليل يؤكد صحة ترامب في 4 آذار / مارس. في 22 مارس / آذار، عقد ديفين نونيس، رئيس الحزب الجمهوري للجنة، مؤتمرا صحفيا للكشف عن أنه استنادا إلى تقارير سرية شاهدها، قامت وكالات الاستخبارات الأمريكية بجمع رسائل من فريق ترامب الانتقالي، وأن أسماء ترامب كانت مقفلة في التقرير.
وستغلق جلسات الاستماع التالية للجنة المخابرات التابعة لمجلس النواب وستضم مدير وكالة الأمن القومي مايك روجرز وكومي. ألغى نونيس جلسة الاستماع العامة مع "النائب العام السابق سالي ييتس، مدير المخابرات المركزية السابق جون برينان، والمدير السابق للمخابرات الوطنية جيمس كلابر". وفي 6 أبريل / نيسان 2017، رفض نونيس مؤقتا التحقيق من جانب روسيا، حيث بدأت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب بالتحقيق في مزاعم بأنه كشف بشكل غير صحيح عن معلومات سرية. ووصف الادعاءات بانها "كاذبة تماما".