هناك ثلاثة مداخل للتنمية البشرية، ويختلف كل مدخل في أبعاده، وفلسفته، بالإضافة إلى الأدوات الخصة به، وفي الآتي نذكر هذه المداخل:
- المدخل الفردي: في فلسفة هذا المدخل يتم التركيز على الفرد كوسيلة من أجل التطوير داخل المنظمة، وعليه فإنّ هذا المدخل يستلزم عدة أمور، منها:
- النظر إلى الفرد بوصفه المتغيّر المستقلّ، أم المنظمة فهي تابعة له في عملية التطوير.
- استخدام جميع المدخل التي تؤدي إلى تغيير الفرد، مما يساهم في عملية التنمية.
- المدخل التنظيمي: يركز هذا المدخل في فلسفته على أنّ عملية التطوير يجب أن تتركز حول تهيئة النظام من أجل حدوث التطور، وهذا الأمر يحتاج إلى عدة مستلزمات، منها:
- التركيز على الوظائف المختصّة بالتنظيم، سواء كان على مستوى المنظمة أو على مستوى الإدارات.
- النظر إلى الأفراد بوصفهم متغيراً تابعاً، وعليه فإنّ أي تغيير في المنظمة سيؤدي إلى تغيير على مستوى الأفراد.
- التركيز على بيئة المنظمة، والتي يجب أن تسمح بالابتكار، والتطوير.
- المدخل الجماعي: تتمثّل فلسفة المدخل الجماعي في عدة نقاط، منها:
- عدم التركيز على الفرد فقط؛ حيث يجب التركيز على الجماعة بشكل أكبر.
- الافتراض بوجود قوى متكافئة فيما بين أطراف التغيير.
- التميز بالشمولية؛ حيث إنه يحقق أفضل النتائج في أغلب الأحوال.
المصدر: mawdoo3.com