اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادةً ما تتألف الوسائل الرحمية الحالية لمنع الحمل (أي اللّوالب الرحمية)، من أجهزة صغيرة على شكل حرف "T" يتم إيلاجها داخل الرحم، وهي إما أن تحتوي على النحاس أو على الليفونورجستريل. حيث تُعدّ أحد أنواع طرق تحديد النسل العَكوسة طويلة الأمد وأكثرها فعالية. يقارب معدل الفشل خلال السنة الأولى لاستخدام اللولب النحاسي 0.8%، فيما تبلغ هذه النسبة 0.2% عند استخدام لولب الليفونورجستريل الهرموني. من بين الوسائل المختلفة لتحديد النسل، تحظى اللوالب الرحمية – إضافةً إلى غرسات منع الحمل- بأعلى نسبة رضى لدى المستخدمين. في عام 2007 كان اللولب الرحمي هو أكثر وسائل منع الحمل (التي يمكن عكس مفعولها) استخدامًا حيث تستخدمه حوالي 180 مليون أنثى على مستوى العالم.
وقد أثبتت الأدلة مدى فعالية وأمان استخدام هذه الوسائل لدى المراهقات والإناث اللواتي لم ينجبن سابقاً. اللولب الرحمي لا يؤثر على عملية الرضاعة لذلك يمكن استخدامه بعد الولادة مباشرة. كما يمكن استخدامه مباشرةً بعد تعرض المرأة للإجهاض. وتعود خصوبة المرأة إلى معدلها الطبيعي مباشرةً بعد إزالة اللولب حتى إن استخدمته لأمد طويل. قد تزيد اللوالب النحاسية كمية النزف الطمثي وقد تتسبب في تشنجات طمثية أشد إيلاماً من المعتاد، فيما يمكن للوالب الهرمونية أن تقلل غزارة النزف الطمثي، أو أن تسبب انقطاع الطمث بشكل كامل. يمكن معالجة التشنج بإعطاء مضادات الالتهاب اللاستيرويدية. تشمل المضاعفات المحتملة الأخرى خروج اللولب (في 5% من الحالات) أو انثقاب الرحم في حالات نادرة (بنسبة تقل عن 0.7%).
اقترن استخدام نموذج سابق من الوسائل الرحمية (يعرف باسم درع دالكون) بازدياد نسب الإصابة بالداء الالتهابي الحوضي؛ إلا أن هذه النسب لا تتأثر عند استخدام النماذج الحالية للوسائل الرحمية من قِبل النساء اللواتي لم يكُنَّ مصابات بأمراض منقولة جنسياً في فترة إدخال هذه الوسائل.