اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إضافة إلى ذلك، توجد عدسات ملائمة تمت الموافقة عليها من خلال هيئة الغذاء و الدواء الأمريكية في عام 2003 صنعتها شركة ايونيكس (eyeonics) والتي تسمى حاليا بـباوستش ولومب (Bausch & lomb). العدسة الكريستالية هي عدسة تزرع في محفظة العدسة وتمكن العضلات من تحريك العدسة للأمام والخلف لتعطي المريض قدرة تركيز طبيعية.
تستخدم عدسات صناعية بدل العدسة الطبيعية التي أزيلت في عملية الساد. بدأت شعبية هذه العدسات بالزيادة منذ عام 1960م, لكن في عام 1981م قامت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بإيقافها. في الماضي لم يكن باستطاعة المرضى استبدال عدساتهم الطبيعية، لذا كان عليهم إما لبس نظارات سميكة جدا أو لبس أنواع خاصة من العدسات. حاليا، عدسات باطن العين مصممة للمرضى مع أمراض بصر مختلفة. الأنواع الرئيسية لعدسات باطن العين حاليا مقسمة لنوعين هما العدسات أحادية البؤرة ومتعددة البؤر.
العدسات أحادية البؤرة هي العدسات التقليدية التي توفر رؤية لمسافة واحدة فقط، بعيد, متوسط أو قريب. المرضى الذين اختاروا هذه العدسات على العدسات الأكثر تطور عليهم تحمل سلبياتها كلبس العدسات أو النظارات عند القراءة أو عند استخدام الكمبيوتر. هذه العدسات تكون في العادة كروية ذات سطح منحني
عدسات باطن العين متعددة البؤر هي واحدة من أجدد الأنواع من هذه العدسات. هذه العدسات متكيفة وتسمح للمريض برؤية الأشياء على أكثر من مسافة دون الحاجة للبس نظارات. تستخدم هذه العدسات أيضا في تصحيح قصر النظر الشيخوخي و اللابؤرية. عادة لا يشمل التأمين الطبي هذه العدسات لأنها مريحة ولائقة أكثر من كونها حاجة طبية. عدسات باطن العين المتكيفة لها نقطة بؤرة واحدة ولكن تعمل كعدسة متعددة البؤر، ويعود السبب في ذلك أنه تم تصميم العدسة بمفصل يشابه العدسة الطبيعية للإنسان.
العدسات الطبية المستخدمة في علاج اللابؤرية تسمى عدسة حيدية, وهي مقبولة من قبل الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء من عام 1998م. عدسات باطن العين STAAR الجراحية كانت أول عدسات تطور من هذا النوع في الولايات المتحدة. موديلات مختلفة من العدسات الحيدية صنعتها شركة ألكون (Alcon) حيث تستطيع تصحيح اللابؤرية بمقدار 3 دايوبترز. لتحقيق أكبر فائدة من هذه العدسات يجب على الجراح تدوير العدسة لتكون مع نفس محور اللابؤرية.
يمكن أن يتم إجراء عملية الساد لتصحيح مشاكل الرؤية في كلتا العينين، وفي هذه الحالات ينصح المرضى يضعوا في بالهم أن عليهم الرؤية بعين واحدة فقط. هذه العملية تتضمن إدخال عدسة باطن العين تمكن الرؤية القريبة في عين، ووضع عدسة أخرى تمكن الرؤية البعيدة في العين الأخرى. على الرغم من أن المرضى يمكن أن يختاروا زرع عدسة واحدة في كلتا العينين، يمكن لبعضهم أن يواجهو مشاكل في الرؤية على المستويين القريب والبعيد في كلتا العينين. العدسات باطن العين التي تسمح بالنظر البعيد يمكن أن يتم دمجها مع عدسات باطن عين تسمح بالنظر القريب لكي يتم الوصول إلى نوع معدل من الرؤية الأحادية. شكرة بواستش ولومب (Bausch and Lomb) طورت في عام 2004 أول عدسة باطن عين شبه كروية والتي تحسن من تباين الحساسية عبر محيطها الأكثر نحافة من متوسط العدسة. و مع ذلك، تم تشكيك فاعلية عدسة باطن العين الكروية من قبل بعض جراحي العيون بسبب أن فائدة تباين الحساسية يمكن ألا تدوم عند المرضى كبار السن.
بعض عدسات باطن العين التي اطلقت حديثا قادرة على توفير الحماية ضد الأشعة فوق البنفسجية و الضوء الأزرق. العدسة البلورية الخاصة بالعين تقوم بتصفية هذه الاشعاعات الخطيرة، والكثير من عدسات باطن العين مصممة للقيام بهذه المهمة أيضاً. على الرغم من ذلك، بعض الدراسات تقول أن هذه العدسات قد تسبب انخفاضاً في جودة الرؤية.
هناك نوع آخر من عدسات باطن العين وهو النوع القابل للتعديل الضوئي، وهذا النوع حتى الآن يخضع للتجارب السريرية من قبل الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء. هذا النوع الخاص من عدسات باطن العينيتم زراعته داخل العين، ومن ثمَّ يعالج بضوء ذو طول موجي محدد من أجل التعديل على انحناء العدسة.
في بعض الحالات، قد يقوم الجراحون بإدخال عدسة إضافية فوق العدسة المزروعة مسبقاً. هذا النوع من عمليات عدسات باطن العين يطلق عليه اسم "عدسات باطن العين المحمولة، وتعتبر هذه العملية خياراً في حال لم تكن العدسة المزروعة مسبقاً مناسبة. في هذه الحالة، زراعة عدسة إضافية فوق المزروعة مسبقاً يعتبر أكثر أماناً من استبدال المزروعة مسبقاً. و هذه العملية تعتبر مفيدة أيضاً لمن يحتاج إلى درجات أعلى من تصحيح الرؤية.
مهما كان نوع العدسات المستعملة، سيحتاج الجراح إلى اختيار قياس العدسة المناسب لتوفير نتائج الانكسار المطلوبة للمريض. قبل الجراحة، يجري الأطباء قياسات تتضمن قياس انحراف القرنية، الطول المحوري، والقطر الأفقي للقرنية، لقياس درجة العدسة المناسبة. هذه القياسات تتطلب العديد من الصيغ، مثل هاجيس، هوفير كيو، هولاداي 1، هولاداي 2، و SRK/T . نتائج انعكاس العدسة التي تم إيجادها باستعمال المعادلات تعطي المرضى نتائج ما بين 0.5D (يتم ربطها ب 25/20 عند استهدافها للمسافة) أو أفضل في 55% من الحالات، وما بين 1D (يتم ربطها ب 40/20 عند استهدافها للمسافة) أو أفضل في 85% من الحالات. التطورات الأخيرة في تقنية جبهة الموجة أثناء العملية (interoperative wavefront) مثل نظام (ORA) من شركة ويف تيك فيجين، الذي اثبت في دراسات انه يعطي معادلات تقود إلى نتائج محسنة، تعطي 80% من المرضى ما يقارب 0.5D (25/20 أو أفضل).
احصائياً، تبدو عمليتا الساد وزراعة عدسات باطن العين من العمليات الأكثر أماناً ونجاحاً عندما يتعلق الأمر بالعناية بالعين. رغم ذلك، كأي عملية جراحية، فإنها تتضمن نوعاً ما من الخطورة، دون ذكر الكلفة التي تتطلبها العملية. وعلى الرغم أن شركات التأمين قد تغطي تكلفة عدسات باطن العين التقليدية، إلا أن المرضى قد يطالبون بدفع فارق السعر في حالة اختيار العدسات الأكثر تطوراً.