اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التفسير الأكثر مصداقية لمشاهدات السفينة المذكورة هو حدوث ظاهرة بصرية يتوهمها الناس على أنها سفينة للأشباح، تلك الظاهرة تتمثل بالسراب القوي أو ظاهرة فاتا مورغانا التي تشاهد عادة في البحر. وهي مجرد انعكاسات بصرية "مشوهة" لأشكال السفن العابرة من بعيد ولا تحدث إلا تحت ظروف معينة ولفترات قصيرة، وهذا ما يفسر اختفاء وظهور المشاهدات المزعومة. تشاهد تلك الظاهرة عادةً في الصباح بعد ليلة باردة مما ينتج عنه إشعاع حراري في الجو في ذلك الشكل من السراب تبدو الأجسام في الأفق أو حتى ما خلف الأفق ممدودة أو ممطوطة كأنها قلاع من وحي القصص الشعبية الخيالية، ولكنها في الواقع جزر، جروف صخرية أو سفن أو قطع ثلجية ضخمة عائمة. عند حدوث سراب قوي (فاتا مورغانا) لسفينة عابرة، فمن الممكن أن يكون لها عدة أشكال، حتى أن الزورق يبدو أحياناً كأنه يطير بمشهد شبحي أو غير عادي مع تغيير شكله، كما يمكن أن تبدو السفينة طافية داخل الأمواج. وفي أحيان أخرى تبدو صورة السفينة المعكوسة "فوق" صورة السفينة الأصلية. وفي بعض الأحيان يكون من الصعب التمييز بين ما هو حقيقي أو وهمي. ومن المثير أنه عندما تكون السفينة خلف الأفق فإن ظاهرة فاتا مورغانا ستنقلها للأمام حيث تظهر في الأفق ولكنها مشوهة.