اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حربُ الإنترنت هي جزءٌ من استراتيجية إيران العسكريّة في إطارِ ما يُعرف بالحرب الناعمة. في الواقع؛ تُعتبر إيران قوةً عسكريةً ناشئةً في هذا المجال، وقد طوّرت من قدراتها على مدار السنوات الماضيّة للدرجة التي مكّنتها من مهاجمة مواقع ويب لدول أخرى.
بحلول تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2010؛ ظهرت منظمةُ قيادة الدفاع السيبراني (بالفارسية: قرارگاه دفاع سایبری) التي ظلّت تعملُ تحت إشرافِ منظمة الدفاع المدني (بالفارسية: سازمان پدافند غیرعامل) التي هي أحدُ أقسام القوات المسلحة الإيرانية.
وفقًا لتقريرٍ صادرٍ عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عام 2014 فإنَّ إيران «واحدةٌ من أكثرِ اللاعبين نشاطًا على الإنترنت.» وكان جنرالٌ في الحرس الثوري قد قال عام 2013 بأن إيران هي «رابعُ أقوى الجيوش الإلكترونيّة على مستوى العالم.»
كانت إيران في حزيران/يونيو من عام 2010 ضحيةً لهجومٍ عبر الإنترنت عندما تم اختراقُ منشآتها النووية في نطنز بواسطةِ الدودة الحاسوبيّة الخبيثة ستوكسنت؛ التي قيلَ إنَّ الولايات المتحدة وإسرائيل تقفانِ خلف برمجتها. لقد دمرت دودة ستوكسنت الخبيثة أكثر من 1000 جهاز طرد مركزي نووي؛ ووفقًا لمقالٍ نشرتهُ مجلة بيزنس إنسايدر «فقد استغرقت طهران عامين على الأقل من أجلِ إعادة تنشيط برنامجها النووي بعدما لحق به ضررُ دودة ستوكسنت.» لقد انتشرت دودة الحاسوب الخبيثة تلك خارج أجهزة الطرد النووي؛ ما تتسبَّب في إصابة أكثر من 60,000 جهاز كمبيوتر؛ لكن الحكومة الإيرانية أشارت إلى أنها لم تُسبّب أي أضرارٍ كبيرة بينما لم تُعلن أي حكومة مسؤوليتها عن تلكَ الدودة. لقد نجحت إيران في وقتٍ ما في إيجادِ حلولٍ للديدان الخبيثة تلك وأصبحت الآن في وضعٍ أفضل فيما يتعلق بـ «تكنولوجيا الحرب الإلكترونية».
اتهم المحللون الغربيون الحكومة الإيرانية بشنّ هجمات إنترنت على كلٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل وعددٍ من الدول في الخليج العربي لكن طهران نفت ذلك بما في ذلك نفيها تورطها عام 2012 في اختراقِ عددٍ من البنوك الأمريكية.