اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتزم الجزائر إطلاق قمر صناعي من منصة في الصين، لتحسين التغطية بالإنترنت خصوصا بالمناطق الأكثر عزلة بالبلاد، وذلك قبل نهاية سنة 2017، وإنه سيتم إطلاق ألكوم سات-1 قبل نهاية 2017، تم إنجاز تصميم هذا القمر الصناعي في انتظار إطلاقه من الصين قبل نهاية العام الجاري، بالتعاون مع شركائنا الصينيين”، وبخصوص اختيار هذا البلد ليكون منصة لإطلاق القمر الصناعي، أن الصين تتمتع بخبرة أكبر في مجال إطلاق الأقمار الصناعية للاتصالات التي يفوق وزنها 5 أطنان، فيما لم تطلق الهند سوى قمرين صناعيين اثنين فقط، ومن المنتظر أن يسمح القمر الصناعي المسمى ألكوم سات-1 بالحصول على الإنترنت من كل مكان وبشكل دائم في الجزائر، وبتغطية جميع المناطق حتى الأكثر عزلة في البلاد، كما سيشكّل نظاما احتياطيا في حالة انقطاع الربط عبر الألياف البصرية، مما سيجنب الجزائر انقطاعات كتلك التي سجلت في 2015 بسبب تحبط انقطاع الكابل البحري للألياف البصرية، وأدى انقطاع كابل بحري للأنترنت يربط الجزائر بأوروبا، في أكتوبر 2015، إلى عزلة شبه تامة للبلاد لعدة أيام، عاش خلاها الجزائريون حالة أشبه بالهستيريا مع استحالة الولوج إلى الشبكة العنكبوتية، وتعدّ الجزائر 29.5 مليون خط إنترنت (جوال وثابت) في عام 2016، حسب تقارير حديثة اظهرت عنها سلطة الضبط للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية (حكومية)، بزيادة بلغت 7 % مقارنة بالعام الماضي. وتعاني الجزائر نقصا في خطوط الإنترنت الأرضية (الثابتة) حيث لا يتعدى عددها 2.9 مليون خط من أصل 29.5 مليون خط إنترنت في البلاد، حسب ذات الإحصائيات، وذلك رغم مساحتها الشاسعة التي تعتبر الأكبر أفريقيا بأكثر من مليوني كلم مربع. وأعلنت الجزائر، نهاية سبتمبر أيلول 2016، إطلاق ثلاثة أقمار صناعية من منصة “سريهاريكوطا” بالهند، موجهة لدعم البحوث العلمية مثل رصد الكوارث الطبيعية ودعم التنمية، وأطلقت الجزائر سابقا، قمرين صناعيين، الأول لسات 1 في 28 نوفمبر 2002 من قاعدة الإطلاق الروسية “بليسيتسك كوسمودروم”، والثاني السات 2 عام 2010، من موقع “سريهاريكوتا” الهندي الكائن في “تشيناي” في خليج البنغال.