اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتخذ الصراع بعدا دوليا في اواخر أكتوبر من عام 2009 مع اشتباكات بين الحوثيين وقوات الأمن السعودية بالقرب من الحدود. منذ بداية العملية اتهم الحوثيون السعودية بدعم الحكومة اليمنية وإجراء غارات للقصف داخل اليمن . وقبل ذلك عقد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح محادثات في مدينة أغادير المغربية مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود والملك عبد الله الثاني ملك الأردن. السعودية، الأردن، والمغرب لعبت أدوار في وقت لاحق في الحرب ضد الحوثيين. لوحظ أن المغرب التي كانت قد قطعت علاقاتها مع إيران في مارس من ذلك العام زعمت أن طهران دعمت الحوثيين وقررت المساعدة بارسال قوات في وقت لاحق.
للتغلب على هذه الفترة ادعى مسؤولون يمنيون أنهم استولوا على قارب في البحر الأحمر كان ينقل قذائف مضادة للدبابات. خمسة مدربين إيرانيين تم القبض عليهم أيضا. ردت مصادر إيرانية رسمية مختلف ووصفت الخبر بأنه تلفيق لدوافع سياسية ومشيرا إلى أن السفينة كانت متجهة للأنشطة التجارية ولا تحمل أي شحنة أسلحة. في صنعاء أغلقت الحكومة مستشفى برعاية إيرانية للاشتباه في بعض الموظفين والذي شمل ثمانية إيرانيين بتقديم مساعدات للمتمردين. ادعى مسؤولون حكوميون أن المستشفى أغلق بسبب التأخير في دفع الإيجار ولكن قوات الأمن أحاطت بالمستشفى ومنعت المرضى من تلقي العلاج. مع اقتراب موسم الحج خلال شهر نوفمبر أشار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن التدابير المناسبة سيتم اتخاذها في حالة واجه الحجاج الإيرانيين قيود.
في 13 نوفمبر نددت جمعية مدرسي الحوزة العلمية بقم الهجمات اليمنية والسعودية ضد الحوثيين. بعد يومين اتهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الولايات المتحدة بالتعاون مع الحملة السعودية. بعد بضعة أيام أعلنت إيران عن خطط لإرسال سفن حربية إلى خليج عدن كوسيلة لحماية الطرق ضد القراصنة الصوماليين. تزامنت هذه الخطوة مع الحصار البحري السعودي في البحر الأحمر لوقف شحنات الاسلحة المزعومة من طهران وإريتريا إلى الحوثيين. ثلاث سفن حربية سعودية مع أفراد من القوات البحرية من قاعدة ينبع البحرية قاموا بدوريات في المياه الواقعة قبالة سواحل شمال اليمن.