English  

كتب international reactions before holding the referendum

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ردود الفعل الدولية قبل عقد الاستفتاء (معلومة)


بعد وضوح نوايا الأقليم بشأن إقامة الاستفتاء في يوم 25 من شهر أيلول، نشأت حيال ذلك الكثير من ردود الفعل الدولية، من أهمها:

  •  العراق: رد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث قال بإن بلاده مستعدة للتدخل عسكريا إذا أسفر الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق عن حدوث أعمال عنف. وأوضح العبادي في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس السبت 16 أيلول، أنه في حال تعرض العراقيين "إلى تهديد عبر استخدام القوة خارج إطار القانون فسنتدخل عسكريا".
  •  بلجيكا: قال جان جامبون نائب رئيس الوزراء البلجيكي في مقابلة مع إن آر تي بعد لقاءه لنائب رئيس الوزراء حكومة إقليم كردستان قباد طالباني، أن لجميع الدول الحق بتقرير المصير. كما قال السفير البلجيكي في العراق هندريك فان دي فيلدي أنه ليس لبلاده موقف رسمي بخصوص هذه القضية.
  •  الولايات المتحدة: أعربت يوم الجمعة 15 أيلول/سبتمبر عن عدم تأييدها لقرار حكومة إقليم كردستان العراق إجراء الاستفتاء، وفق بيان صادر عن البيت الأبيض. ولفت البيان إلى أن واشنطن أكدت مرات عدة لزعماء إقليم كردستان أن الاستفتاء يشتت الانتباه عن الجهود المبذولة لهزيمة داعش، واستقرار المناطق المحررة. ودعت حكومة إقليم كردستان إلى إلغاء الاستفتاء، والبدء في حوار جدي ومتواصل مع بغداد.
  •  السويد: عبّر الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر وهما حزبان حكوميان عن دعمهما لعقد الاستفتاء. وبالمثل أعلن حزب ديمقراطيو السويد وحزب اليسار وهما حزبان معارضان، عن تأيديهما لإجراء الاستفتاء.
  •  إيران: اعتبرت الحكومة الإيرانية أن الاستفتاء أحادي الطرف وهو لا يتوافق مع الدستور العراقي وأن "موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الواضح والمبدئي هو في دعم وحدة مناطق العراق وتماسكه". قال المرشد الإعلى الإيراني علي خامنئي "تعارض إيران عقد محادثات على الاستفتاء لتقسيم العراق وتعتبر كل من يؤيد الفكرة بأنه من المعارضين لاستقلال العراق."
  •  إسبانيا: اعتبرت وزارة الخارجية الإسبانية الاستفتاء غير قانوني ولا يتوافق مع دستور العراق لعام 2005. ودعت الجميع إلى التركيز حالياً على هزيمة تنظيم داعش، معتبرةً "أن ذلك يصب في مصلحة كافة العراقيين".
  •  السعودية: صرحت وزارة الخارجية عبر وكالة الأنباء السعودية أن: "السعودية تتطلع لحكمة بارزاني بعدم إجراء استفتاء."
  •  روسيا: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تتفهم الحساسية المرتبطة بالمسألة الكردية وأن بلاده ترى أن يجري الاستفتاء ضمن أطر القانون الدولي.
  •  تركيا: قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم السبت 16 أيلول، إن استفتاء تقرير المصير في إقليم كردستان العراق يمثل "قضية أمن قومي"، وإن بلاده "ستتخذ أي خطوات ضرورية بشأنه". وفي يوم 19 أيلول دعا حزب الشعب الجمهوري التركي عبر نائب رئيسه أوزتورك يلماز، ودعا الحكومة التركية إلى التعامل بصلابة مع رغبة حكومة كردستان الانفصال عن العراق، وقال بضرورة إمهال مسعود بارزاني 24 ساعة للتخلي عن الاستفتاء، فيما اصطفت بعض أرتال الدبابات التركية على الحدود مع العراق تحسبًا لأي طارئ. وقال يلماز أيضًا أن استفتاء انفصال كردستان عن العراق، سيزعزع المنطقة بشكل خطير، وقد يؤدي إلى نشوب حرب أهلية، وأنه يتعارض مع القوانين الدولية، والدستور العراقي، وحتى مع قوانين الإقليم الكردي نفسه. واعتبر أن الوضع بات مسألة صراع لأجل البقاء، وأنه يتعين حماية مصالح تركيا وأمنها القومي.
  •  إسرائيل: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «إسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذلها الشعب الكردي من أجل الحصول على دولة خاصة به»، .
  •  الإمارات: صدرت تصريحات ومواقف عن مسؤولين إماراتيين تدعم انفصال كردستان عن العراق من بينها رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع سنة 2017 للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء. وكانت الكتبي قد أكدت أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال.
  •  المملكة المتحدة: قال القنصل البريطاني لمنطقة كردستان فرانك بيكر أن المملكة المتحدة تعترف "بالحق الذي لا يجوز سلبه لجميع الأشخاص حول العالم بأن يكونوا أحراراً ليقرروا حكوماتهم"، ولكن رأى أن الوقت ليس ملائماً لعقد الاستفتاء. كما قال أن الاستفتاء يجب أن يُعقد بعد تراضي الحكومة العراقية. وقال وزير الخارجية بوريس جونسون "إجراء استفتاء في هذا الوقت يشتت التركيز على الأولويات الأكثر إلحاحاً بعد هزيمة داعش، وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة، ومعالجة المسائل السياسية طويلة الأمد التي أدت إلى بروز داعش."
  •  الأردن: صرح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن استفتاء كردستان هو شأن عراقي داخلي.
  •  الأمم المتحدة: اعترض أعضاء مجلس الأمن الدولي على أي محاولة استقلال لكردستان عن العراق معتبرين أن هذه الخطوة من شأنها أن تزعزع الاستقرار في الدولة العراقية، لا سيما وأن حكومة إقليم كردستان أقدمت على هذه الخطوة بشكل منفرد دون الرجوع للحكومة المركزية في بغداد. وأصدر المجلس بيانًا قال فيه أن الاستفتاء «مقرر في وقت لا تزال فيه العمليات الحربية مستمرة ضد تنظيم داعش، والتي تؤدي القوات الكردية فيها دورًا رئيسيًا»، وأن إجراءه يهدد بـ«إعاقة الجهود الرامية لضمان عودة طوعية وآمنة لأكثر من ثلاثة ملايين نازح ولاجئ»، وأن أعضاء المجلس متمسكون بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه، وأن أي مشكلة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان يجب حلها في إطار الدستور العراقي عبر حوار منظّم وحلول توافقية يدعمها المجتمع الدولي.
  •  بلغاريا : أعلن رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف أن بلغاريا استمعت إلى الرئيس بارزاني عندما زار البلاد في مايو 2017، ولكن لم يكن لديه موقف رسمي بشأن هذه المسألة.
  •  كندا: قال رئيس الوزراء جوستين ترودو  انه يشعر بالحساسية بسبب انخراط الدول في القرارات الداخلية لبلد أخر، وأنها ستحترم العملية التي أقامتها الأكراد.
  •  جمهورية الصين الشعبية : أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ عن دعمه لسلامة أراضي العراق، لكنه طلب إجراء حوار مفتوح في مؤتمر صحفي يومي.
  •  فرنسا : قال الرئيس إيمانويل ماكرون: "إذا تم إجراء هذا الاستفتاء، آمل أن يؤدي إلى التمثيل الصحيح للأكراد في الحكومة وفي إطار الدستور العراقي".
  •  ألمانيا: حذرت ألمانيا من أن أربيل تتخذ قرارا أحادي الجانب في استفتاء "أحادي الجانب "
  •  اليونان: صرح وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتزياس بأن وحدة العراق يجب أن تكون مرغوبة من قبل الشعب نفسه وأن الاستفتاء الكردي حق بموجب الدستور العراقي.
  •  إيطاليا: قال ممثل إقليم كردستان في إيطاليا "رزان قادر" إن المسؤولين الإيطاليين أعربوا عن تأييدهم للاستفتاء الكردي في الاجتماع.
  •  هولندا : صرح القنصل الهولندي العام في إقليم كردستان "جانيت ألبيردا" بأن الاستفتاء سيكون أكثر قبولا إذا تم تنسيقه مع بغداد.
  •  بولندا: ذكر نائب المارشال من جمهورية بولندا أن بولندا ستوافق على الاستفتاء. وذكر وزير الخارجية فيتولد وازكزيكوفسكي أنه "يفهم تماما طموحات الأكراد"، لكنه حث المسؤولين الأكراد على التعاون مع الآخرين.

تحليلات

أشارت مجلة التايمز أن السعودية دعمت انفصال الإقليم سرًا. أما سبب دعم إسرائيل والسعودية لهذا الأمر فهو - وفق بعض المحللين - لإيجاد وكيلٍ لهما يشارك إيران حدودها الجبلية الممتدة.

المصدر: wikipedia.org