اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدان الأتحاد الأوروبي الأعتداء. صرحت المتحدثة الرسمية لمنسق السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: أن مقتل السيدة فرخندة هو تذكير مأساوي للخطر الذي تواجهه المرأة من الاتهامات الباطلة وغياب العدالة في أفغانستان." وأضافت " نجن نأمل أن هؤلاء المسؤلون عن الجريمة تتم محاكمتهم." أدانت الولايات المتحدة تلك الجريمة،,اصدرت بيانًا من سفارتها في كابل "يجب أن يُحاكم كل المسؤلين عن هذه الجريمة حتى لا يتكرر مثل هذا الأعتداء الشنيع مرة اخرى.
جلوبال تايمز الكاتب الصيني فارمان نواز (محرر بوردر تايمز باكستان) كتب "اختيار الحكام من خلال صندوق الاقتراع هو علامة إيجابية لهذا البلد، ولكن البقاء على قيد الحياة، وحتى النمو، من عقلية متطرفة حتى بعد معاناة من همجية الجماعات المتطرفة يعكس فشل فادح من قِبل الأحزاب السياسية الأفغانية." المؤرخ الأفغاني الأمريكي على علومي قال أن جريمة مقتل فرخندة كشفت عن ثقافة الكامنة وراء العنف ووانخفاض قيمة حياة الانسان والتي تأتي من جيل من الأفغان ترعروا في الحرب وممارسات القمع.
في اليوم التالي لمقتل فرخندة، أيد بعض الأمة والملا مقتلها أثناء خطبة الجمعة في المساجد.واجد منهم، الامام مولافي أياز نيازي أمام ذو شعبية لمسجد وزير أكبر خان حذر الحكومة أن أي محاولة لأعتقال الرجال الذين "حموا القران" ستؤدي إلى انتفاضة.
وبعد أن تم الكشف عن أنها لم تحرق القران، أعرب كبار علماء المسلمين في أفغانستان عن غضبه الشديد إزاء الأعتداء. أحمد على جبريل، عضو في مجلس العلماء الأفغاني لأدارة الشريعة إسلامية أدان الأعتداء بشدة واتهمها بمخالفة الإسلام. الحج نور أحمد، رجل دين محلي قال: أن الناس فاموا بإعدامها بشكل تعسفي، وهذا حرام وعير قانوي بالمرة، ومع ذلك خرج ناس وأيدوا تلك الجريمة وتمت مواجهتهم بغضب شعبي عارم.
أعرب ياسر القاضي الداعية الأسلامي البارز المحافظ عن رعبه على صفحته في الفيس بوك قائلَا: العلامة على تحضر الأمة هو كيف تعامل نسائها، أسال الله أن يعيد الشرف والأحترام الذي يستحقه نسائنا في مجتماعتنا."
ياما راسو من المجلة الأمريكية انترناشونال بوليس داجيست أدان التعصب بين الأفغان والمسلمين لقتلهم فرخندة.