اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دار الإفتاء تبذل قصارى جهدها لمساعدة أوروبا ودول العالم في بلورة خطاب إفتائي رصين، يلبي متطلبات المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الهيئات الإسلامية المعتمدة هناك. وقد تم الاتفاق على إمداد البرلمان الأوروبي بألف فتوى مترجمة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، أعدتها دار الإفتاء المصرية، تراعى الوضعية الخاصة لمسلمي أوروبا وقوانينها كونها أعدت ردًا على استفسارات أوروبية المصدر بالأساس، وكذلك ترجمة التقارير الصادرة عن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، والتي تفند دعاوى الجماعات الإرهابية وتدحضها بمنهج علمي، كما تم التباحث حول إمكانية تدريب وإعداد عدد من الأئمة الأوربيين بمجال التصدي للفتاوى المتشددة. وهناك أهمية كبيرة توليها دار الإفتاء لاستخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكة المعلومات الدولية، لنشر خطاب وسطي، يكون قادرًا على مواجهة القدرات العالية للتنظيمات المتطرفة في هذا المجال.
انضمت دار الإفتاء المصرية في أكتوبر 2011 إلى مبادرة "أكاديمك إمباكت" للأمم المتحدة، وأصبحت عضوًا فاعلاً وكامل العضوية بها، ولتصبح بذلك أول مؤسسة إسلامية على مستوى العالم تحصل على هذه العضوية، اعترافًا بجهود دار الإفتاء المصرية في مجالات الفتوى والتواصل بين الحضارات والثقافات عن طريق موقع يبث محتواه بتسع لغات، إضافة إلى أنشطة فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة- مفتي الجمهورية- ومقالاته وتأثيره العالمي.
حصلت دار الإفتاء المصرية في 2011م على جائزة عالمية في الإعلام والتواصل من مؤسسة "ميديا تينور الدولية" بسويسرا، تتويجًا لجهودها كمؤسسة رائدة في مجال الإفتاء، وبذلك تصبح دار الإفتاء أول مؤسسة إسلامية في العالم تحصل على هذه الجائزة، وتعتبر مؤسسة ميديا تينور من أكبر المؤسسات الدولية في الرصد والتحليل والتصنيف الإعلامي، ولها أكثر من عشرة فروع في العالم تقوم برصد وتحليل المخرجات الإعلامية لأكثر من 150.000 هيئة ومؤسسة دولية حول العالم ويعتمد الكثير من صناع القرار ومراكز الأبحاث أو ما يسمى بـ "الثينك تانكس" على التقارير التي تصدرها كل عام في أكثر من 80 دولة حول العالم .