English  

كتب international coverage

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التغطية الدولية (معلومة)


في بريطانيا كرست بي بي سي الإذاعة من أجل الخطاب الوطني عبر راديو بي بي سي 4 ثم أنشأت محطة إذاعة راديو 4 للأخبار لبث الأخبار على مدار 18 ساعة. استمرت المحطة لفترة قصيرة لتنتهي بعد وقت قصير من إعلان الرئيس بوش وقف إطلاق النار وتحرير الكويت. ومع ذلك فإنه مهد الطريق لإدخال راديو فايف لايف.

اثنين من صحفيي بي بي سي جون سيمبسون وبوب سيمبسون (الذين على الرغم من اشتراكهما في اللقب إلا أنهما لا ترط ببينهما علاقة عائلية) تحدى المحررين وبقي في بغداد لتقديم تقرير عن سير الحرب. كانت المسؤول عن التقرير الذي تضمن عن "صاروخ كروز سيئ السمعة الذي سافر في الشارع وتحول اليسار عند إشارة المرور".

الصحف في جميع أنحاء العالم قامت تغطية الحرب أيضا حيث نشرت مجلة تايم عدد خاص في 28 يناير 1991 عندما بدأت الحرب تحت عنوان "الحرب في الخليج" مع وضع صورة بغداد على الغلاف.

كانت سياسة الولايات المتحدة نحو حرية وسائل الإعلام أكثر تقييدا مما كانت عليه في حرب فيتنام. تم توضيح السياسة في وثيقة البنتاغون بعنوان الملحق فوكستروت. جائت معظم المعلومات الصحفية من الجلسات الإعلامية لمنظمة الجيش. سمح لمجموعة مختارة من الصحافيين فقط بزيارة الخطوط الأمامية أو إجراء مقابلات مع الجنود. أجريت تلك الزيارات دائما في وجود ضباط وكانت تخضع للموافقة المسبقة من قبل الجيش والرقابة بعد ذلك. كان هذا ظاهريا لحماية المعلومات الحساسة من الكشف للعراق. تأثرت هذه السياسة بشكل كبير من خلال الخبرة العسكرية في حرب فيتنام التي لاقت معارضة شعبية داخل الولايات المتحدة ونمت طوال فترة الحرب. لم يكن حجب المعلومات في منطقة الشرق الأوسط فقط بل تم تقييد وسائل الإعلام أيضا من عرض المزيد من تصوير الرسم حول الحرب مثل صورة حرق كين جاريك لجندي عراقي في حين أنه في أوروبا تم إعطائهم تغطية واسعة.

في الوقت نفسه كانت تغطية هذه الحرب جديدة في وقتها. في منتصف الحرب قررت الحكومة العراقية السماح بالبث عبر الأقمار الصناعية مباشرة من البلاد من قبل وسائل الإعلام الغربية وعاد الصحفيين الأمريكيين بشكل جماعي إلى بغداد. قدم توم آسبل من هيئة الإذاعة الوطنية وبيل بلاكمور من هيئة الإذاعة الأمريكية وبيتسي آرون من سي بي إس تقارير تخضع للرقابة العراقية. طوال فترة الحرب تم بث لقطات للصواريخ بشكل فوري تقريبا.

الطاقم البريطاني من سي بي إس ديفيد غرين وأندي طومسون المجهزين بمعدات البث الفضائي سافرا مع قوات خط الجبهة ونقلوا لقطات تلفزيونية حية للقتال في ساحة الحرب حيث وصلوا في اليوم السابق لوصول القوات مدينة الكويت وقاموا بالبث على الهواء مباشرة تلفزيونا من المدينة وتغطية دخول القوات العربية في اليوم التالي.

المصدر: wikipedia.org