اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سجّل نضال السبع التحفظات من كلا الطرفين الحكومة السورية والمعارضة وأرسل ورقة النقاط الثماني ببنودها وتحفظّاتها إلى الرئيس محمود عباس يوم 11 مارس 2013. ذهب بعدها أبو مازن إلى موسكو، وقدّم الورقة إلى الرئيس الروسي. اهتم فلاديمير بوتين بالاقتراحات. وسّع الاجتماع ليضم كلاً من وزير الخارجية سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف بوصفهما المكلفين من الكرملين بمتابعة ملف الازمة السورية. عاد عباس من موسكو ليستقبل بعد إسبوع، وتحديداً يوم 20 مارس 2013 الرئيس الأميركي باراك أوباما في رام الله. قال له أبو مازن: «هذه ورقة تحوز بالحد الأدنى على موافقة كل الأطراف». توقّف أوباما عند تحفظات الحكومة السورية على بندي المعارضة بخصوص الصلاحيات وعدم ترشح الاسد. سارع عباس للنصح بتجاوز الشروط المسبقة. قال: «ليطرح هذا الموضوع للتفاوض في جنيف 2 ، فحين نذهب للتفاوض يجب أن لا نُحدد ما يجب أن نختلف أو نتفق عليه مسبقاً». قال أوباما إن من الصعب القبول بترشح الاسد، فردّ أبو مازن : «لنعتبر أن المواطن السوري بشار حافظ الأسد يريد الترشح، كيف ستمنعه؟ لننتظر ماذا تقول نتائج صندوق الانتخاب». بدا أوباما موافقاً على تجاوز هاتين النقطتين. بعد هذا الاجتماع تبيّن أن ورقة النقاط الثماني. صارت مادة جيدة لـ «جنيف 2». نوقشت في لقاء وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة.