وصف الرئيس اللبناني ميشال عون الانفجار بأنه "كارثة كبرى حلّت بلبنان"، وأعلن أن الحكومة ستقدم الدعم للنازحين وستقوم وزارة الصحة بتغطية نفقات علاج الجرحى. ودعا المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع طارئ في قصر بعبدا في مساء يوم الثلاثاء 4 أغسطس لبحث الانفجار. خرج الاجتماع بقرار رفع عدد من التوصيات الى مجلس الوزراء من بينها إعلان بيروت مدينة منكوبة، وإعلان حالة الطوارئ في المدينة، وتكليف لجنة تحقيق في الحادث، وتشكيل خلية أزمة لمتابعة تداعيات الانفجار.
أعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، أن يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020 سيكون يوم حداد وطني. وتعهد بمحاسبة المسؤولين وكشف معلومات عن المستودع الموجود في المرفأ منذ 2014 والذي تسبب في الانفجار.
أعلن محافظ بيروت مروان عبود العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، واصفًا الانفجار بأنه «يشبه الانفجار الذي نتج عن القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي.»
قال رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، إن: «حجم الخسائر في بيروت أكبر من أن يوصف»، مضيفًا: «بيروت تستغيث وما أصابها يدمي القلوب».
قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إن: «من الأفضل انتظار التحقيقات وعدم القفز الى الاستنتاجات»، مضيفًا: «لست ممن يذهبون الى نظريات المؤامرة،» لكنه تساءل قائلًا: «لصالح من أتت تلك المواد القابلة للتفجير ولماذا بقيت هذه المدة الطويلة في المرفأ؟»، واصفًا «الحكومة اللبنانية ومن يحميها، لعنة وشؤم على اللبنانيين»، على حدِّ تعبيره. وكان جنبلاط قد ذهب بُعيد الانفجار إلى منزل سعد الحريري، في بيت الوسط، يرافقه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، وذلك للاطمئنان على الحريري.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل