اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نتيجة لمشاركة الجيش السوري في العمليات الأمنية خلال المظاهرات الشعبية سنة 2011، أقدم بعض عناصر الجيش على الانشقاق عن قيادته في دمشق والانضمام إلى الجيش السوري الحر، وذهب بعضهم إلى الدول المجاورة مثل تركيا ولبنان والعراق تجنبا للمشاركة في حملات الجيش. ووفق تصريحات رئيس أركان الجيش الحر (السابق) رياض موسى الأسعد فإن إجماليَّ عدد المنشقين بلغ 40,000 جندي حتى شهر سبتمبر 2011. ومن أبرز القيادات التي انشقت عن الجيش العميد في الحرس الجمهوري مناف طلاس والمقدم حسين الهرموش والعقيد رياض موسى الأسعد وقد شكلت الفرق المنشقة لاحقاً حركتي لواء الضباط الأحرار والجيش السوري الحر لحماية المدنيين من هجمات تشنها القوات الموالية لنظام بشار الأسد، قبل أن تعلن الحركتان عن توحدهما تحت لواء الجيش السوري الحر في أواسط شهر سبتمبر عام 2011.
كما تقول بعض الأطراف أن قوام الجيش السوري الحر هو مئات الجنود المنشقين إضافة إلى مقاتلين جهاديين استُقدموا من العراق ولبنان وليبيا لدعم النشاط المسلح ضد النظام في سوريا، وتدعي هذه الأطراف أن أولئك المقاتلين مدعومون لوجستياً وعسكرياً ومادياً من الدول التي تهدف إلى إسقاط النظام السوري.