اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت النخب الاشتراكية المجرية تعتقد أن الأزمة الاقتصادية التي تواجهها من الممكن أن تتحول إلى اضطرابات اجتماعية على خلفية انخفاض الأجور الحقيقية، وارتفاع معدلات التضخم، وتفاقم أزمة الديون. أظهر استطلاع أُجري في عام 1986 أن 61% من سكان المجر وصفوا موقفهم بأنه ميؤوس منه أو يزداد سوءًا باستمرار. ولما واصلت الأجور الحقيقية انخفاضها في السنوات التالية، فليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأن المواقف تجاه الوضع الاقتصادي أصبحت أكثر إيجابية في عام 1989. تشير دراسة استقصائية أخرى أجريت في عام 1989 إلى أن المجريين كانوا على علم تام بتراجعهم النسبي. ويعتقد 80% ممن شملهم الاستطلاع أن النمساويين يتمتعون بمستوى معيشة أفضل بينما يعتقد 13% فقط أن المجريين أفضل حالًا.
مع ذلك، بعد عام 1986، شكلت مجموعة غير قانونية من المفكرين والناشطين، ما يسمى بالمعارضة الديمقراطية (بالمجريّة: Demokratikus ellenzék) التي كانت مرتبطةً بمدرسة بودابست (بالمجريّة: Budapesti iskola). انتبه النظام إلى هؤلاء الناس بشدة وقمعهم، إلا أنهم لعبوا دورًا مهمّا في التغييرات.