تشير بعض الأبحاث إلى أنَّ الصيام المتقطّع قد يوفر مجموعةً متنوّعةً من الفوائد الصحيّة، ونذكر منها ما يأتي:
- خسارة الوزن: قد يساعد الصّيام المتقطّع على خسارة الوزن عن طريق خفض مستويات الإنسولين، الذي يسمح للجلوكوز بالدخول إلى الخلايا، وعند انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم نتيجة عدم استهلاك الشخص للطعام خلال فترة الصيام تنخفض مستويات الإنسولين، ويمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الإنسولين إلى إطلاق الخلايا لمخازن الجلوكوز لديها لاستخدامه كطاقة، ممّا يساعد على خسارة الوزن.
- خفض خطر الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني: كما ذُكر سابقاً فإنّ الصيام المتقطع يساعد على خسارة الوزن، وبالتالي فإنّه يؤثر في العديد من العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري، إذ تُعدّ السمنة أو زيادةُ الوزن أحدَ عوامل الخطر الرئيسيّة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
- تحسين صحّة القلب: فقد وُجد في عددٍ من الدراسات أنَّ الصّيام المتقطّع يمكن أن يُخفّض من ضغط الدم، ومُعدّل ضربات القلب، والكوليسترول، بالإضافة إلى الدهون الثلاثيّة التي يرتبط ارتفاعها بالإصابة بأمراض القلب.
- تحسين صحّة الدماغ: حيث أظهرت عدّةُ دراساتٍ أنَّ الصّيام المتقطّع يمكن أن يُحسّن صحّة الدماغ، فهو يُحسّن من الذاكرة، كما يمكن أن يثبّط الالتهاب في الدماغ، والذي يرتبط بالحالات العصبيّة، كما يمكن أن يقلل من خطر الاضطرابات العصبيّة، بما في ذلك مرض ألزهايمر، ومرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease)، والسكتات الدماغيّة.
- خفض خطر الإصابة بالسرطان: يمكن للصّيام المتقطّع أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إذ إنّه يمكن أن يؤخر ظهور الورم، ويقلل من عدّة عوامل مرتبطةً بالسرطان، مثل مستويات الإنسولين والالتهابات.
المصدر: mawdoo3.com