اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الواسطة في الإثبات ويسمى واسطة في التصديق أيضا، وهي ما يقرن بقولنا "لأنه" حين يقال "لأنه كذا" فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا هو الوسط أي الواسطة في الإثبات، كما إذا قلنا العالم حادث لأنه متغير، فحين قلنا لأنه اقترن به المتغير هو الوسط.
فعلى هذا فالواسطة هي الحد الأوسط، ورفع تلك الواسطة يوجب عدم الاحتياج إلى الدليل فيكون ثبوت أمر لشيء حينئذ بينا مستغنيا عن الاستدلال، بخلاف رفع الواسطة في الثبوت فإن حاصله عدم احتياج أمر في ثبوته لشيء في نفس الأمر إلى آخر، وليس ذلك مستلزما للاستغناء عن الدليل.